صيام : غذاء الروح والفتوة وتعديل سلوك الطلبة أهم انجازات الأنشطة في النصف الأول من عام التعليم.

 
 

 
 
 
حملة غذاء الروح ومسابقات ثقافية ورياضية ومشاركة فعالة في قضايا الأسرى والقدس
إنشاء الاستراحة الدائمة لموظفي الوزارة.
بدأنا العمل لإنشاء قرية كبرى للأنشطة التربوية
الجهوزية التامة لبدء مشروع الفتوة في المدارس.
نركز في جميع البرامج على تعديل سلوكيات الطلبة وإكسابهم القيم النبيلة
 
حققت إدارات وزارة التربية والتعليم العالي العديد من الانجازات خلال النصف الأول من عام التعليم الفلسطيني 2012 , ومن هذه الإدارات الإدارة العامة للأنشطة التربوية التي حققت انجازات كبيرة شملت مختلف مفاصل العملية التربوية والتعليمية من أجل تطوير وتحسين شامل للعملية التعليمية لأن الأنشطة التربوية بمختلف برامجها المنهجية واللامنهجية تسعى إلى ترفيه الطلبة وإشغالهم بمختلف الأنشطة التي تزيد تحصيلهم التعليمي وتبث فيهم القيم والأخلاق والسلوك الحسن , للحديث عن انجازات الإدارة العامة للأنشطة يسعدنا أن نلتقي بالأستاذ محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية وأجرينا معه هذا الحوار.
 
بداية ما أبرز انجاز حققته الأنشطة خلال النصف الأول من عام التعليم؟
 
حقيقة الانجازات كثيرة وهي أمر مطلوب وواجب من الإدارة العامة للأنشطة أن تقوم به, والانجازات يمكن أن تكون متساوية في الأهمية لكن حملة غذاء الروح انجاز مهم وقوي لأنها شملت مختلف المدارس الأساسية العليا والثانوية من خلال إحضار دعاه وخطباء يلقون مواعظ دينية على الطلبة خلال الطابور المدرسي هذه المواعظ كان لها أثر ايجابي على تعزيز السلوك الحسن والأخلاقي في نفوس الطلبة والبعد عن السلوك السيئ , لقد استمرت الحملة طيلة الفصل الثاني بالتعاون مع خطباء من وزارة الأوقاف وكان لهذه الحملة صدى ايجابي واسع بين الطلبة وبين المجتمع أيضاً.
 
أيضاً هناك انجاز مهم وهو إنشاء استراحة الوزارة الدائمة على شاطئ بحر الزوايدة ؟

نعم الاستراحة هي مكان حيوي مهم يستخدم للترفيه عن موظفي الوزارة، وهي جزء من البرامج التي يتم من خلالها الترويح عن الموظفين وإخراجهم من ضغط العمل وتعزيز روح المحبة والانسجام وتعميق العلاقات الاجتماعية بينهم, لقد تم انجاز بناء الاستراحة في وقت قياسي وذلك بدعم ومسانده من وزير التعليم د. أسامة المزيني وأركان وزارته إضافة إلى جهود ذاتية من الإدارة العامة للأنشطة وهنا أتقدم بالشكر الجزيل لجميع طاقم الوزارة والادارة العامة للأنشطة وعلى رأسهم أ.بكر مرتجى الذي واصل معنا الليل بالنهار .
 
وماذا عن المسابقات ؟
 
لقد نفذت الإدارة العامة 16 مسابقة ثقافية بمشاركة حوالي 27440 طالب وطالبة من مختلف المدارس, ومن أبرز هذه المسابقات مسابقة القدس الأدبية التي تربطنا بشيء عظيم على قلوبنا ألا وهو القدس التي تعتبر معلم إسلامي وحضاري كبير وبها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين, ولأنها القدس فكانت هذه المسابقة لتعزيز حضور القدس في أذهان الطلبة و غرس المفاهيم والثقافة الخاصة بها في نفوسهم, وتفرعت هذه المسابقة إلى الشعر والتعبير الإبداعي والنشيد الجماعي وشارك فيها طلبة من جميع مدارس مديريات التعليم أظهرت إبداعات طلابية مميزة
 
وماذا عن الرياضة والكشافة؟
 
إدارة الأنشطة اهتمت بشكل كبير بالرياضة فقد أقامت 7 بطولات ومسابقات رياضية بمشاركة 5410 طالب وطالبة من مختلف المدارس, كما نفذت دورات ومخيمات مختلفة للكشافة في مختلف المدارس بمشاركة ما يقارب من 1000 عريف وعريفة.
 
سمعنا عن المشاريع التطوعية ومشاريع الرسم والحملات المختلفة هل لك أن توضح ذلك؟
 
تهتم إدارة الأنشطة بالمشاريع التطوعية لما لها من فوائد تروية, فقد تم تنفيذ أسبوع للعمل التطوعي ( زرع أشجار وتنظيف) في مختلف مديريات التعليم بمشاركة مئات الطلبة من الفرق الكشفية, كما تم تنفيذ 40 جدارية معبرة داخل 10 مدارس تابعة لمديرية الوسطى, و تنفيذ حملة اقرأ في جميع المدارس الحكومية
والتي تهدف لتشجيع الطلبة على القراءة, وتنظيم مسيرة كشفية في يوم الأسير الفلسطيني بمشاركة 600 كشاف , والمشاركة في خيمة الاعتصام مع الأسرى في ساحة الجندي المجهول, وتنفيذ ومتابعة 100 مخيم صيفي في جميع المدارس الحكومية, كما تم تنظيم مسيرة كشفية بمناسبة يوم المرور العالمي بمشاركة 200 كشاف والمشاركة في فعاليات أسبوع المرور في مختلف مديريات التعليم.
 
حملات أخرى؟
 
تنفيذ أكبر حملة نظافة في يوم النظافة العالمي شارك فيها 12 ألف طالب وطالبة قاموا بتنظيف المدارس ومحيطها.
إضافة إلى حملة صلاتي حياتي في مدارس الإناث الثانوية والإعدادية والتي تكللت بنجاح مميز, إضافة إلى تنفيذ خطة القيم والسلوك في المدارس وتخصيص أيام خاصة في الإذاعة المدرسية للحديث عن السلوك الحسن وتعزيزه والتحذير من السلوكيات السلبية.
 
مشروع الفتوة جاهز للتطبيق؟
 
بالفعل هذه المشروع الوطني الذي سيكون بإذن الله من أنجح المشاريع لما له من فوائد في الانضباط والنظام في المدارس والمجتمع بشكل عام, والمشرو ع هو لطلاب المرحلة العليا في المدارس الحكومية وهم طلبة الصفوف العاشر والحادي وعشر والثاني عشر.
إن مشروع “الفتوة” يعتبر نوع من مشاريع الجوالة التي يتم فيها تدريب الطلبة على جانبين هما: الجانب النظري, والجانب العملي, أما الجانب النظري ففيه يتلقى الطلبة محاضرات تثقيفية حول الانضباط والنظام والنظافة والتضحية والسمع والطاعة وفداء الوطن والشهامة والرجولة والشجاعة والأخلاق العالية , كما بين الوزير أن الطلبة يتلقون محاضرات عن أمن المجتمع و الحيطة والحذر من الإشاعات المغرضة ووسائل الإسقاط والتخابر مع العدو, أما الجانب العملي فيتلقى فيه الطلبة بعض المهارات العسكرية مثل المشية العسكرية والطابور العسكري والنظام والانضباط وبعض المهارات العسكرية مثل قفز الحواجز والهبوط من أعلي وبعض الألعاب القتالية وبعض أمور الدفاع المدني إضافة إلى تحية العلم.
 
فائدة مشروع الفتوة؟
 
سيؤدي إلى تنمية مواهب الطلبة وقدراتهم وشغل طاقاتهم في أمور ايجابية وإبعادهم عن الأمور السلبية والانحرافية, كما أنه سيعزز النظام والانضباط والسلوك الحسن في مختلف المدارس الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع, وسيستفيد منه المجتمع في إعداد أجيال أقوياء من الطلبة يخدمون الوطن ولديهم القدرة على المساعدة في أي أمور طارئة يحتاجها المجتمع, مشيراً إلى أن المشروع سوف يستهدف طلبة المدارس الذكور في الصفوف العليا، العاشر والحادي عشر والثاني عشر, وسيبدأ تطبيقه في الفصل الدراسي القادم .
 
كيف سيتم تطبيقه؟
 
إن تنفيذ المشروع في البداية سيتم من خلال الاستعانة بطاقم تدريبي من وزارة الداخلية والأمن الوطني بالتعاون مع معلمي التربية الرياضية, حيث سيتم نشر مدرب واحد في كل مدرسه ويكون هناك تعاون بينه وبين مدير المدرسة ومدرس التربية الرياضية لتطبيق المشروع, و سيتم بعد ذلك تدريب مدرسي التربية الرياضية على مختلف المهارات المطلوبة للمشروع حتى يقوموا بتنفيذ المشروع وحدهم في الفصول الدراسية القادمة.
 
مشاريع أخرى؟
 
بدأنا العمل في قرية الأنشطة العامة التي يستفيد منها سكان قطاع غزة جميعاً وذلك في مدينة الزهراء , كما أن هناك عمل مستمر لإنجاز النادي الكشفي الدائم في رفح.
 
09876546
 
07654
 
07231
 

087654