التعليم تلتقي مع وفد من الداخلية لمناقشة آليات تنفيذ مشروع الفتوة في المدارس

 

 
 
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي لقاءً مع وفد من  الإدارة العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني لمناقشة آليات تنفيذ مشروع الفتوة لطلاب المرحلة العليا في المدارس الحكومية بداية العام الدراسي الجديد.
 
وحضر اللقاء د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الأدارية والمالية، وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، وأ. محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية, وحضور الضابط في الإدارة العامة للتدريب عبد الله قرموط وعدد من الضباط الآخرين.
 
وفي بداية اللقاء رحب د. البرعاوي بوفد الإدارة العامة للتدريب بوزارة الداخلية مثمناً موقف وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التعليم لتطبيق هذا المشروع من خلال نشر مدرب واحد في كل مدرسه بهدف تدريب الطلبة على الالتزام والانضباط والأخلاق الحسنة والسمع والطاعة وفداء الوطن والشهامة والرجولة والشجاعة وبعض المهارت العسكرية.
 
وأوضح البرعاوي أن المشروع سيساهم  في تنمية مواهب الطلبة وقدراتهم وشغل طاقاتهم في أمور إيجابية، ويعزز النظام والانضباط والسلوك الحسن في مختلف المدارس الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع.
 
من جهته تحدث أ. أبو هاشم عن الآليات المتبعة في تنفيذ المشروع ووظيفة المدرب من وزارة الداخلية، وأهمية وجود التعاون بينه وبين جميع أقطاب العملية التعليمية.
 
وبين أبو هاشم أهمية التزام المدربين في تدريب وتعليم الطلبة على الجوانب النظرية والعملية المطلوبة في المشروع بكل دقة واحترافية وأن يتم التعامل مع الطلبة بشكل طيب خلال التدريب. وأشار أبو هاشم إلى أن هذا المشروع من المشاريع المهمة في تفعيل النظام والانضباط للمدارس.
 
بدوره أكد أ.صيام أن المشروع سيستهدف طلاب المرحلة العليا في المدارس الحكومية وهم طلبة الصفوف العاشر والحادي وعشر والثاني عشر، وسيكون على عدة مستويات أبرزها في طابور الصباح وطابور الفسحة وحصص التربية الرياضية والمخيمات الصيفية.
 
من جهته أوضح قرموط أن الإدارة العامة للتدريب ووزارة الداخلية سعيدة بالتعاون والمشاركة مع وزارة التعليم لتنفيذ مشروع الفتوة في المدارس لما له من فوائد على الطلبة والمدارس والمجتمع. كما وبين قرموط  أن طواقم المدربين سيعملون وفق مهنية عالية في التدريب وطبقاً لأهداف المشروع الموضوعة.