أكد د. محمود الجعبري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي أن التعليم الفني والتقني من الفروع التعليمية التي تحدث التنمية في المجتمع ولها مردود اقتصادي وتساهم في تقليص مشكلة البطالة.
جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته كلية بوليتكنك المستقبل التطبيقي لتخريج كوكبة من طلبتها بحضور د. مؤمن القدرة رئيس مجلس إدارة الكلية , وم. محمد العقاد القائم بأعمال عمادة الكلية , وم. كمال أبو معيلق مدير عام الكليات والتعليم المهني والتقني بوزارة التعليم , وحشد من الخريجين وذويهم ولفيف من المجتمع المحلي.
وأوضح الجعبري أن وزارة التعليم أولت أهمية خاصة للتعليم المهني سواءً ما بعد الصف العاشر أو ما بعد الثانوية العامة.
وأشاد الجعبري ببوليتكنك المستقبل التطبيقي مهنئاً جميع الخريجين الجدد ومتمنياً لهم التوفيق في حياتهم المستقبلية.
وأوضح الوكيل المساعد للتعليم العالي أن الجامعات والكليات الفلسطينية تواصل الاحتفالات الخاصة بالتخرج رغم الحصار والظروف الصعبة وهي تعطي إشارات مهمة على اهتمام الشعب الفلسطيني الكبير بالعلم والتعلم باعتبارة سبيلاً مهما من سبل التقدم والتنمية والتحرير.
وأوضح أن وزارة التعليم تقف إلى جانب الكليات المتوسطة وذلك لأنها توجد تخصصات فنية وتقنية, و تمنح الطلبة خبرات علمية وتطبيقية تساعدهم في إيجاد فرص عمل لهم.
وأكد الجعبري خلال كلمته على ضرورة أن يشمل قرار مجلس الوزارء الفلسطيني أوائل الكليات المتوسطة في التوظيف أسوة بأوائل الجامعات, موضحاً أن الوزارة تواصل العمل على توفير فرص عمل للخريجين بشكل عام وخريجي الكليات المتوسطة بشكل خاص من خلال التواصل مع مختلف المؤسسات المحلية وعدة دول عربية وخارجية.
