الوزير المزيني يفتتح مدرسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الثانوية شمال غزة

 

 
افتتح د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي مدرسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الثانوية للبنين شمال قطاع غزة، وهي المدرسة الثانية التي تفتتح خلال يومين، ، بحضور وزيرة شؤون المرأة أ.جميلة الشنطي، ومستشار الوزارة أ.جمال أبوهاشم، ووكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية د.أنورالبرعاوي، وعدد من المدراء العامين ورؤساء الأقسام بالوزارة، ومدير مكتب جمعية قطر الخيرية بغزة أ.خالد وكيل، ومسؤول برنامج الإنشاءات بالجمعية م.عماد قاسم، ومدير التربية والتعليم في شمال غزة أ.مدحت قاسم، ونائبيه، ومدراء التربية والتعليم في الوسطى وغرب وشرق غزة، ولفيف من شخصيات المجتمع المحلي.

وقد أكد وزيرالتعليم أسامة المزيني على أن عام التعليم الفلسطيني شهد ثورة حقيقية ونهضة شاملة في مجمل العملية التربوية والتعليمية، بدءاً من الاهتمام بكوادر العملية التعليمية والحد من الكثافة الصفية من خلال بناء عشرات المدارس الجديدة وصولاً الى نهضة تعليمية شاملة.

وشدد الوزير المزيني على أن عام التعليم لن ينقضي حتى يتم افتتاح (40) منشأة تعليمية جديدة ما بين مدرسة ومركز تدريب، ما يعطي دفعة قوية للعملية التعليمية، مشيراً إلى افتتاح (12) منشأة تعليمية خلال الفترة القريبة الماضية، فيما لا زالت (28) منشأة أخرى قيد الإنشاء.

وأشار إلى أن ثورة الأبنية التي تقودها الوزارة ستعمل على تحقيق نهضة حقيقية في العملية التعليمية، بما يساهم في زيادة نسبة التحصيل بالنسبة للطلبة وتحسين جودة التعليم بشكل عام وتوفير بيئة تعليمية سليمة ومناسبة.

وأوضح أن إطلاق اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هذه المدرسة يأتي من باب الوفاء والتقدير الذي يكنه الشعب الفلسطيني للشيخ حمد لجهوده الكبيرة والمتواصلة في خدمة الشعب الفلسطيني بشكل عام والعملية التعليمية على وجه الخصوص.

ووجه الوزير المزيني رسالة شكر للشيخ حمد ولدولة قطر الشقيقة لما تقدمه من دعم وإسناد للشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار الإسرائيلي وسياسات الاحتلال التعسفية بحقه.

بدوره أشار المستشار جمال أبوهاشم في كلمته، إلى أن افتتاح هذه المدرسة يأتي في سياق مسلسل الانتصار الذي يحققه الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار رغم قلة الإمكانات وكثرة التحديات، مؤكداً أن شعبنا بكافة أطيافه يستمد قوته وعزيمته من عمق الإيمان الذي يتسلح به في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية.

وثمّن أبوهاشم دور الحكومة الفلسطينية في دعم العملية التعليمية، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى تحقيق نهضة علمية شاملة خلال عام التعليم الفلسطيني تركز على الإنسان باعتباره الاستثمار الأفضل في أي عملية نهضوية وتقدمية، وليس فقط تحقيق ثورة في الإنشاءات والأبنية التعليمية مع أهميتها باعتبارها جزء لا يتجزأ من عملية النهضة.

وفيما يتعلق بحملة إنشاء المصليات في المدارس، أكد المستشارأبو هاشم على أن خطة الوزارة تعمل على إنشاء مصلى داخل كل مدرسة، ما يؤكد على اهتمام الوزارة بالبعد الروحي والأخلاقي في العملية التعليمية جنباً إلى جنب مع الاهتمام بالكادر التربوي من خلال تطوير قدراته ومهاراته المهنية، مؤكداً أن قياس التقدم في أي مجتمع من المجتمعات يبدأ من العملية التعليمية، فالتعليم أساس كل حضارة.

من جهته رحب مدير التربية والتعليم بالحضور، مشيراً إلى أن المديرية وهي تحتفل بافتتاح هذه المدرسة، فإنها تدشّن منارة جديدة من منارات العلم والنهضة التي يستنير بها المجتمع.

وقال إن الإنسان الفلسطيني أغلى ما نملك، ولذلك من واجبنا الأخلاقي والشرعي تجاهه توفير كافة الإمكانات التي من شأنها الارتقاء به وبقدراته حتى يتمكن من شق طريقه نحو العلا ونحو العلم والوعي والإيمان، وليكون قادراً على مواجهة الواقع والتعاطي مع متطلبات العصر.

وأشار أ.قاسم إلى أن المديرية بافتتاح هذه المدرسة استطاعت تجاوز العمل بالفترة المسائية الدائمة بالنسبة لمدارس البنين، معرباً عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة إنشاء مزيد من المدارس وصولاً إلى التوقف نهائيا عن العمل بنظام الفترتين لكافة المراحل.

وتوجه أ.قاسم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح التعليمي الكبير، خاصا بالذكر دولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا.

وفي ختام الاحتفال الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية، قام الوزير وضيوف الحفل بتفقد مرافق المدرسة، معربين عن إعجابهم بتصميمها وجودة إتقانها، آملين أن تشكل المدرسة رافداً جديداً من روافد المعرفة والعلم والحضارة للشعب الفلسطيني.
 
08766
 
0655454
 
065544
 

09877
 
 
06544
 
07655