خلال افتتاح مدرسة الشهيد عدنان الغول وتفقد مركز تصحيح التوجيهي، هنية: وزارة التعليم قطعت أشواطاً كبيرة في تطوير التعليم

 

 
افتتح رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية, ووزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني وأعضاء من المجلس التشريعي وشخصيات رسمية وشعبية مدرسة الشهيد عدنان الغول الأساسية المشتركة بمحافظة الوسطى.
وقد أكد رئيس الوزراء في كلمة له خلال الافتتاح أن هذا العام هو عام الأوائل والتفوق والإبداع في كافة المجالات وفي مقدمتها المسيرة التعليمية.
 
وقال هنية:” هذا يوم عظيم من أيام فلسطين ومن أيام الجهاد والعلم أن نفتتح هذه المدرسة التي يزينها هذا الاسم العظيم اسم الشهيد عدنان الغول، وهو الذي أبدع في ميدان المقاومة والجهاد، فهذه المدرسة تكتسب أهميتها من المقاوم والمقاومة وتضحيات الشهداء الذين قادوا مسيرة هذا الشعب ومنهم عدنان الغول الذي يعتبر علامة مهمة في المسيرة الفلسطينية ورمزاً من رموز المقاومة والجهاد والاستشهاد”.
 
وعدد رئيس الوزراء مآثر الشهيد الغول بالقول: “إن الحديث عن الشهيد عدنان الغول هو حديث عن البدايات، عندما بدأ هو ورفاقه الأبطال وضع اللبنات الأولى للجهاد والمقاومة”، مؤكداً أن استشهاد الغول أسس لثورة جديدة في المقاومة والجهاد، مشيداً بالمنطقة المقام عليها المدرسة التي لقيت فيها عائلة السموني والغول وحسنين والعديد من الشهداء شرف الشهادة.
 
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم التي قال إنها تعمل كأسرة واحدة متماسكة وباتت تقطع أشواطاً كبيرة في سبيل تطوير العمل وترسيخ القيم وتربية الأجيال القادمة وتطوير العملية التعليمية، مشيداً بإجراء امتحانات الثانوية العامة بكل هدوء وانضباط، مضيفاً أننا جميعاً ننتظر صدور النتائج النهائية خلال الأيام القادمة.
 
ووجه هنية الشكر الجزيل للشعب والحكومة الليبية التي مولت بناء المدرسة.
 
باقة جديدة
 
من جانبه قال د. المزيني وزير التربية والتعليم العالي: “نبدأ اليوم بافتتاح الباقة الثانية من مشاريع الوزارة والتي نهدف من خلالها تخفيف الكثافة الصفية لتوفير تعليم نوعي لأبنائنا الطلبة”.
 
وأوضح د. المزيني أننا قبل ثلاثة أشهر افتتحنا الباقة الأولى من ثورة الأبنية والتي بدأناها بأربعة مدارس ثانوية واليوم، نبدأ بالباقة الثانية بافتتاح مدرسة الشهيد عدنان الغول حيث ستشهد هذه الباقة خمسة مدارس وثلاثة مراكز ثقافية وتدريبية.
 
وتابع د. المزيني إن ثورة الأبنية التي قامت بها الوزارة ليست هي الانجازات الوحيدة بل هناك إنجازات ملموسة والتي كان منها إطلاق الإذاعة التعليمية والتي كانت الأولى نحو التعليم للجميع فهي إذاعة كل بيت فلسطيني, وصلنا بها إلي العامل في عمله ولربة الأسرة والطالب في بيته, وفيها الدروس التوضيحية الهادفة التي تخدم أبناءنا الطلبة وكذلك أطلقنا مسابقة الموظف المتميز التي تضم المعلم والمدير والموظف لنثبِّت ثقافة التميز للعاملين.
 
وأكد الوزير المزيني أن الوزارة ستطلق الملتقى التربوي الأول الذي سيكون له دور كبير في العملية التربوية وكذلك تفعيل مسابقة البحث العلمي المتميز الذي تشرف عليه لجنة البحث العلمي التابعة للوزارة.
 
كما استعرض د. المزيني بعضاً من انجازات وزارته خلال النصف الأول من عام التعليم قائلاً: أنهينا مشروع غذاء الروح الذي استفاد منه 100 ألف طالب وطالبة من خلال 5 آلاف محاضرة تعاونت فيها وزارته مع وزارة الأوقاف حيث توجت تلك المشاريع بإقرار الفرع الشرعي الخاص بالثانوية.
 
وأضاف المزيني إذا كان رئيس الوزراء قد سمى هذا العام عام الأوائل فنحن نكمل ونقول بأن وزارة التربية والتعليم قد سمته عام الفتوحات مبيناً أنه قد افتتحنا ستة مكتبات في مديريات التعليم, وعشر محطات تحلية بالإضافة إلي المطبعة الجلدية الخاصة بالوزارة وافتتاح إذاعة تعليمية وصولاً مع نهاية هذا العام إلى افتتاح 40 مدرسة من خلالها نسعى لانهاء نظام الدراسة خلال الفترتين في النهار وإنهاء الاكتظاظ الصفي.
 
وأكد المزيني أن تسمية المدرسة بهذا الاسم لم يكن عشوائياً لأن الوفاء أفضل ما يكون دوماً للقادة العظام الذين حملوا هم الوطن والذين دفعوا بكل ما يملكون من أرواحهم وأموالهم ودماءهم من أجل الشعب الفلسطيني, مبيناً أن تخليد ذكراهم للأجيال القادمة واجب علينا لنعرفهم على بطولاتهم ولنجعلهم منارات ينيرون لأبنائنا الطريق.
 
وأكمل وزير التربية والتعليم قائلاً إن الشهيد عدنان الغول كان أسطورة في الجهاد والمقاومة وهو الذي خلق توازن الرعب بين الأعداء والمجاهدين في قطاع غزة، لذا حق علينا في وزارة التربية والتعليم أن نقدم له ولعائلته الكريمة أبسط أوجه العرفان بالجميل بأن نطلق على هذه المدرسة اسم الشهيد عدنان الغول.
 
منارة للعلم
 
بدوره بين مدير تعليم الوسطى علي أبو حسب الله أن افتتاح المدرسة هو انجاز جديد من إنجازات عام التعليم الفلسطيني المتعددة ومن خلال هذه الانجازات نثبت أننا نسير بخطى حثيثة في توفير تعليم نوعي لأبنائنا الطلبة يتمثل في إيجاد أبنية مدرسية جديدة والتي بدورها تقضي على نظام الدراسة في الفترة المسائية والاكتظاظ الصفي.
 
وبين أبو حسب الله أن انشاء المدرسة وتسميتها باسم الشهيد عدنان الغول جاء لتعانق مدرسة الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية للبنين التي تم افتتاحها قبل ثلاثة أشهر تخليداً لذكرى هذين الشهيدين وليكونا نبراساً لطلبة هاتين المدرستين فينهلون من سيرتهما ويسيرون على دربهما.
 
وأوضح أبو حسب الله أن إطلاق اسم الشهيد الغول على هذه المدرسة جاءت من باب الوفاء لهذا الرجل الكبير الذي يعتبر من المؤسسين للعمل العسكري والتربوي في القطاع و لنقول لجميع الشهداء القادة أننا لن ننساكم فأنتم الذين بذلتم دماءكم الزكية لتحيا فلسطين وأهل فلسطين حياة عزة وكرامة وإباء.
 
وفي ختام كلمته قدم مدير تعليم الوسطى الشكر العظيم للحكومة الفلسطينية على رعايتها للعملية التعليمية ولاسيما إطلاقها على عام 2012 عام التعليم الفلسطيني. كما شكر وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها معالي الوزير د.أسامة المزيني على أدائها الدءوب في تسيير وتنظيم وتطوير العملية التعليمية.كما وجَّه الشكر الكبير للحكومة الليبية التي مولت هذا المشروع التربوي, إضافة لشكره الخاص لبلدية المغراقة ورئيسها أ. يوسف أبو هويشل لتفضلها بترتيب وتنظيم وتأهيل الشارع المؤدي لهذه المدرسة.
 
وفي كلمة عائلة الشهيد عدنان الغول شكر أبو عمران الغول شقيق الشهيد دولة رئيس الوزراء ووزارة التربية والتعليم على هذه اللفتة بتسمية هذه المدرسة باسم الشهيد عدنان الغول، وهذا يدل على الوفاء للشهداء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية وكرامة الشعب الفلسطيني، كما عدد مناقب وصفات الشهيد الذي كان من أوائل من حملوا هم الوطن والتحرير.
 
مركز تصحيح التوجيهيمن جهة أخرى تفقد دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية يرافقه وزير التربية والتعليم العالي د. أسامه المزيني ووكيل الوزارة د. محمد أبو شقير ومستشار وزير التربية والتعليم أ. جمال أبو هاشم ووفد من وزارة التربية والتعليم العالي مركزي تصحيح وكنترول الرملة والزهراء.
 
وكان في استقبالهم أ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم بشرق غزة، وأ. زياد المدهون منسق لجان التصحيح والكنترول بمركز الرملة، وأ. نبيل العرابيد منسق لجان الامتحانات بمركز الزهراء.
 
وعبر دولة رئيس الوزراء عن ارتياحه لسير عملية التصحيح بهذا الشكل الحضاري وبهذا الهدوء والانضباط المنقطع النظير، وأشار إلى أن بشائر الأمل تتوج بهذا الارتياح الذي تحمله تعابير الوجه لدى المصححين, وتمنى أن تتوج هذه البشائر بتحقيق النجاح والتميز لأبنائنا الطلبة.
 
وثمن رئيس الوزراء جهود لجان التصحيح والعاملين في الكنترول لضمان سير عملية التصحيح بهذا الشكل المريح، مشيراً إلى أن سر تقدم الأمم هو العلم والتربية الصالحة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتى تقديراً منه ووفاءً لطواقم التصحيح.
 
وأوصى رئيس الوزراء طواقم التصحيح بمراعاة الطلبة وأن يكونوا عوناً لهم لما يمرون به من أوضاع صعبة من انقطاع التيار الكهربائي وغيرها من التصعيد العسكري الأخير على قطاعنا الغالي.
 
إلى ذلك شكر د. أسامة المزيني العاملين في لجان التصحيح على جهودهم المباركة في سير عملية التصحيح والآلية التي تسير بها, وتقدم بالشكر والعرفان لدولة رئيس الوزراء معتبراً بأن زيارته تمثل شكلاً من أشكال الدعم المعنوي للعاملين في التصحيح والكنترول وتبرهن على اهتمام دولة رئيس الوزراء بوزارة التربية والتعليم بجميع أركانها.
 
وفي ختام الجولة أم دولة رئيس الوزراء الوفد والعاملين في مركزي التصحيح والكنترول لصلاة الظهر في مركز تصحيح وكنترول الزهراء.
 
0975