د. المزيني يشيد بدور تركيا في دعم الشعب الفلسطيني ويؤكد أهمية التعاون المستمر لخدمة التعليم في غزة

 

 
أشاد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني بدور تركيا حكومة وشعباً في دعم صمود الشعب الفلسطيني وخصوصاً السكان في غزة وذلك في مختلف المجالات خاصة المجال التعليمي.

جاء ذلك خلال حضور ومشاركة الوزير المزيني في الاجتماع الذي عُقد في مقر رئاسة الوزراء بحضور دولة رئيس الوزاراء الدكتور إسماعيل هنية مع وفد رفيع من المجلس الأعلى للتعليم التركي برئاسة نائب رئيس المجلس, وحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.

وأكد الوزير المزيني أن تركيا ساهمت وتساهم بشكل فعال في المشاريع التعليمية في غزة مثل بناء مدارس جديدة وإنشاء محطات التحلية وغير ذلك من المشاريع مبيناً أن ذلك يعود بالنفع على العملية التعليمية.

وأكد الوزير أن وزارة التعليم تبذل كل ما بوسعها من أجل تطوير وتحسين العملية التعليمية وفق مختلف الخطط, مشيراً إلى أن هذا العام تم تبنيه من قبل الحكومة الفلسطينية ووزارة التعليم عاماً للتعليم من أجل إحداث تطوير شامل في المنظومة التربوية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تهتم بإنشاء المدارس الجديدة وزيادة تحصيل الطلبة وإدخال التكنولوجيا في التعليم كما أن لديها توجه نحو حث الطلبة للفرع العلمي والفروع المهنية والتقنية إضافة إلى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة مثل المكفوفين والصم والموهوبين.

وأكد الوزير أن وزارة التعليم تتطلع إلى التعاون أكثر مع تركيا في مختلف المجالات خصوصاً المجالات التعليمية بما يؤدي إلى خدمة أبناء شعبنا وكسر الحصار الظالم على غزة.

وأكد الوزير أن هناك احتياجات كثيرة لوزارة التعليم والتعليم في غزة وهناك حاجة للتعاون مع تركيا في هذا الامر ومن هذه الاحتياجات بناء المدارس الجديدة حيث أن الوزارة بحاجة إلى ما يقارب 185 مدرسة جديدة خلال الخمس سنوات المقبلة وذلك لاستيعاب الزيادات الطبيعية والغير طبيعية للطلاب الملتحقين بالمدارس, وتقليص المسافة بين مدرسة الطالب وبيته والحد من نظام الفترتين في النهار وتقليص الكثافة الصفية, كما أن الوزارة بحاجة إلى تعاون في مجال التقنيات التربوية والتكنولوجيا والاستفادة من التقدم الكبير الذي حدث في تركيا على هذا الصعيد إضافة الى احتياجات الوزارة لذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم المهني.

وتطرق الوزير بشيء من التفصيل لضرورة توافر منح للطلبة الجامعيين إضافة دعم التعليم العالي في غزة خصوصاً في مجال البحث العلمي والاحتياجات التدريبية.