كرّم وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني وأسرة الوزارة اثنين من موظفيهما بعد وصولهما لسن التقاعد, وهما أ.محمد البنا مدير عام الشؤون الإدارية المكلف, وأ.رشاد المدني مدير عام الأرشيف والخدمات المكلف, وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة, بحضور الوكيل د. محمد أبو شقير, ود. زياد ثابت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية, ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي, وأ. جمال ابو هاشم مستشار الوزير, وحضور جميع المدراء.
الوزير تحدث بكلمة مفعمة بالحب والمودة وتفوح بأطيب الكلام وأجمل التعابير تقديراً لجهود الرجلين في خدمة التعليم وفلسطين والوطن طيلة سنوات العمر, وقال في هذا الشأن ” أنت يا محمد أبومحمود, وأنت يا رشاد أبو خالد لكما منا ألف سلام ولكما منا كل الشكر والعرفان , حققتم انجازات كثيرة, خدمتم التعليم وفلسطين , لكم كل المحبة والتقدير والوفاء.
وأضاف الوزير:”إن أبواب الوزارة مفتوحة لكما دوماً ويجب أن تتواصلوا معنا لنستفيد من تجاربكم الرائعة , التقاعد ليس نهاية المطاف بل هو بداية لحياة جديدة مفعمة بالتفاؤل والنجاحات الجديدة”.
وبين الوزير:” إننا نقف اليوم لنكرمكما ونمنحكم الهدايا والشهادات لكن كل هذه الأمور هي أشياء مادية لا يمكن أن تضاهي ما نكنه لكما في قلوبنا من لمسات الوفاء وتقدير”.
أ. البنا في تأثر شديد قال “أشكركم جميعا, أشكرك معالي الوزير, أشكرك وكيل الوزارة, أشكركم أركان الوزارة وزملائي المدراء والموظفين أشكر كل العاملين والمعلمين, لقد رجعت بي الذاكرة للتو تذكرت الكثير, تذكرت من عملت معهم طوال سنين عمري في مجال التربية , لقد كان أمامي هدف واحد هو العمل وإتقانه والإخلاص والتعاون مع الجميع وأهمية وجود العلاقة الطيبة بين الجميع.
أ.البنا واصل حديثة دون انقطاع وقال :” صحيح أنني وصلت لسن التقاعد لكنني لن أنسى الأيام الجميلة التي قضيتها في الوزارة , سأواصل المشوار وأُعلن أنني تحت تصرف الوزارة كجندي خادماً للوزارة وبلدي فلسطيني في أي وقت.”
أما أ.رشاد المدني فتحدث كثيراً وأسهب في الحديث قائلاً:” أيام جميلة قضيتها بينكم وبين الأحبة الزملاء, أيام لا تنسى, أتوجه بالشكر لكم جميعا للوزير والوكيل والوكلاء وجميع الزملاء:”
وأضاف أ.المدني:” أن التقاعد لن يكون حاجزاً لخدمة الوزارة والتعليم وخدمة الوطن , هناك عدة مشاريع مقترحة يجب أن يتم تنفيذها وسأستمر في التواصل مع الوزارة لانجازها.”
بعد أن أنهى كلا من المدني والبنا كلامهما عاودت القاعة للصخب من جديد من خلال تصفيق الحضور والتسليم والإشادة بالمتقاعدين البنا والمدني.


