د.المزيني : “مراكز تصحيح وكونترول الثانوية العامة” من مرتكزات وزارة التعليم لاستكمال إنجاح الامتحان الوطني الكبير

 

 
مراكز تصحيح وكونترول الثانوية العامة الموجودة في مدينتي غزة وخانيونس تعمل على مدار الساعة تحت إشراف ومتابعة مباشره من قبل وزارة التربية والتعليم العالي برئاسة الوزير د. أسامة المزيني وأركان وزارته,وتعمل مراكز التصحيح بشكل دقيق للغاية وبصورة منهجية وعلمية بدءاً من جمع أوراق الإجابات مرورا بالتصحيح والفرز وانتهاءً بإخراج النتائج, وذلك من أجل استكمال انجاز امتحانات الثانوية العامة وانجاح الامتحان الوطني الكبير وخروجه بالصورة المميزة.
في هذا التقرير نسلط الضوء على عمل تلك المراكز…
 
وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أكد أن مراكز التصحيح والكنترول يتم متابعتها بشكل مستمر من أجل إنجاح عملها مشيراً إلى أنها أحد مرتكزات الوزارة لإنجاح امتحانات التوجيهي.

وفي نفس السياق أشاد د.المزيني بجهود مختلف العاملين في التصحيح والكونترول مؤكداً أنهم يعملون بمهنية ودقة ومنهجية عالية وبصورة مخططة ومدروسة من أجل انجاز التصحيح بصورة ملائمة.

ومراكز التصحيح والكونترول توجد في غزة وخانيونس, ففي مديرية خان يونس يتوجه مئات المصححين صباح كل يوم إلى مركز التصحيح في مدرسة خان يونس الثانوية للبنات، ومع دقات الساعة السابعة والنصف تماماً ينتظمون جميعاً في غرف التصحيح، ومنهم من يحمل القلم الأسود, ومنهم من يمسك بالقلم الأحمر، ويبدأون بفتح دفاتر الإجابة، ومباشرة عملهم في تصحيح دفاتر إجابة طلبة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والعلوم الإنسانية، وآخرون يقومون بالرصد والتدقيق, ويلمح الزائر على وجوهم نظرات جادة, فبين أيديهم مستقبل آلاف الطلبة، فلا وقت ولا مكان للتراخي.

آلية العمل في المركز
وفي هذا الصدد أكد أ. صالح حمدان منسق مركز التصحيح بخان يونس أن العمل في مركز تصحيح الثانوية العامة بخان يونس هو عمل مستمرلا يشوبه خطأ وأنه يسير على قدم وساق، وأن المركز يخص مديريات خانيونس وشرق خانيونس والوسطى ورفح .

وعن آلية العمل في مركز التصحيح تحدث أ.حمدان قائلاً: “إن إدارة المركز تتسلمه قبل عدة أيام لتجهيزه وتهيئة الغرف والأماكن الخاصة بالتصحيح والكنترول، ويتم ذلك بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بخان يونس، وتم تزويد المركز بالكراسي المناسبة للمصححين، وتهيئة المرافق لتوفير البيئة المناسبة للعاملين في المركز”.

من جانبه أشار أ. هشام الحاج نائب المنسق أن إدارة المركز تضع تصوراً يتم من خلاله تعيين الغرف الخاصة بالتصحيح لكل مبحث على حده، وعندما تنتهي لجنة الفرز والتجهيز من فرز دفاتر الإجابة وتجهيزها لعملية التصحيح، نقوم بتوزيع الدفاتر الخاصة بكل مبحث على المصححين تحت إشراف رئيس لجنة تصحيح المبحث, منوهاً إلى أن عدد المصححين لكل مبحث كاف، والتعاون بين المصححين يساهم في تجاوز أية إشكالية، مؤكداً أن المصححين ملتزمين بلوائح الانضباط والنظام الصادرة من الوزارة، وأن إدارة المركز تعمل على تدقيق بطاقات المصححين حال دخولهم المركز.

التصحيح دقيق ومنظم

إلى ذلك أوضح أ. حيدر أبو شاويش رئيس لجنة تصحيح مبحث اللغة الانجليزية، أن عملية التصحيح دقيقة جداً ومنظمة وتمر بعدة مراحل تمنع وجود أي خطأ سواء في تصحيح إجابة الطالب، أو رصد علاماته، مشيراً إلى أن دفتر الإجابة يمر عبر مصحح أول يصحح كل سؤال باللون الأسود ومصحح ثان يصحح باللون الأحمر، ويتم تدقيق نقل العلامة من معلم ثالث، ثم تتم عملية المطابقة بين علامات المصحح الأول والثاني، وتُعطى الإجابة متوسط الدرجة في حالة الاختلاف المسموح به، وإن كان هناك اختلاف كبير يتم تصحيح السؤال من قبل رئيس اللجنة الذي يضع العلامة بلون مخالف (أزرق) لتكون واضحة.

الأجواء مناسبة للعمل بالمركز
من جانبها أكدت أ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بخان يونس أن المساهمة في إنجاح العمل في مركز التصحيح، وتسهيل مهمة إدارة المركز هو عمل وطني نتشارك جميعاً من أجل انجازه، مشيرة إلى أن مديرية التربية والتعليم عملت على صيانة المكان وتهيئة المرافق بما يتناسب مع عمل المصححين، بالإضافة إلى تزويد المركز بالمياه الصالحة للشرب، والمياه الصالحة للاستخدامات اليومية، والسولار لتشغيل المولد الكهربي، منوهة إلى التواصل اليومي مع إدارة المركز للاطمئنان على سير العمل وتوفير ما يلزم، وتزويدهم بالأسئلة والإجابات يومياً، بعد انتهاء الامتحان.

ومن ناحيته ثمن أ. حمدان جهود المسؤولين في الوزارة لتقديمهم الدعم المعنوي و اللوجستي للمركز بشكل دائم ويومي، وجهود إدارة مديرية التربية والتعليم بخان يونس لتذليل العقبات وتسهيل عمل إدارة المركز، وأشاد حمدان بدور مؤسسات المجتمع المحلي متمثلة في بلدية خان يونس والدفاع المدني وشركة الكهرباء والشرطة الفلسطينية ومديريات التعليم في المنطقة الجنوبية لجهودهم في إنجاح العمل في المركز، وتهيئة الأجواء المناسبة للمصححين.

ومن جانبها أبدت أ. رشا النبريص من مركز التصحيح بخانيونس عن ارتياحها في العمل ، على الرغم من الساعات الطويلة التي يمضيها المصحح في المركز؛ إلا أنها قالت أن الأجواء مناسبة للعمل ، مشيرة إلى أن التعاون هو سمة العمل بين الفريق الواحد.
 
شرق غزة
وفي مديرية شرق غزة يعمل مركزي التصحيح والكونترول في مدرستي الرملة والزهراء, بطاقات مفعمة بالنشاط وكخلايا نحل منظمة, يسودها جو من الراحة والاطمئنان والتعاون التام بين جميع أركان المركز الواحد.

أ. زياد المدهون منسق لجان التصحيح بمركز الرملة والذي تحدث عن آلية العمل داخل المركز, حيث أكد أن العمل يبدأ الساعة السابعة والنصف صباحاً وينتهي الساعة الثالثة عصراً كما يعطى المصححون فترتي استراحة مدة الأولى ربع الساعة والثانية نصف ساعة للصلاة، موضحاً أن هناك مناخ وجو فيزيائي يعطى الراحة والهدوء لجميع المصححين داخل كل غرفة وهذا ينعكس إيجاباً على عملية التصحيح، كما نوه أن العملية الإدارية والفنية عمليتن متكاملتين فالأولى تمهد للثانية.

وأكد أ. المدهون أن عملية تهيئة اللجان تتم من قبل رؤساء اللجان قبل يوم واحد من عملية التصحيح من خلال تعليق اللوحات الإرشادية, ومن ثم في اليوم التالي تبدأ عميلة التصحيح بعد الأوراق حيث تمر عملية التصحيح بثلاث مراحل وثم تأتي عملية المطابقة ثم تعاد الدفاتر للكنترول.

كما أشاد أ.المدهون بالانضباط والهدوء الذي تسير عليه عملية التصحيح داخل لجان التصحيح حيث عبر المصححون عن ارتياحهم الشديد من سير العملية بشكلها الحالي.

أ. محمود أبو حصيرة مدير التعليم يؤكد أن وزارة التعليم تولي أهمية كبيرة لمراكز التصحيح والكنترول وذلك من خلال الإشراف والمتابعة المباشرة , مشيراً إلى أن عملية التصحيح تسير بالتوازي مع عقد الامتحانات.

وأوضح أبو حصيرة أن مديرية التعليم في شرق غزة تسعى بالتعاون مع الوزارة ومختلف الجهات خصوصاً الشرطة الفلسطينية لتوفير الأجواء السليمة والمناسبة لسير عملية التصحيح بشكل طبيعي حتى يتم استكمال انجاز الامتحانات بصورة مميزة.

تكامل في الأدوار
أ. نبيل العرابيد منسق مركز الزهراء أكد أن هناك تكامل في الأدوار بين لجان التصحيح والكنترول والمراقبين والمشرفين داخل المركز مبيناً أن وزارته توفر الراحة النفسية والمكانية للمصحيين، وقال أن الأوضاع أفضل مما كانت علية من الأعوام السابقة بكثير مشيداً بالتعاون البناء بين مديرية التربية والتعليم شرق غزة ومركزي التصحيح من حيث توفير كل ما يلزم المركزين بسرعة وتعاون كبير بما فيها الصيانة لو تطلب الأمر ذلك.

إلى ذلك ثمنت أ. بسمه بارود مساعد منسق لجان التصحيح بمركز الزهراء دور جميع العاملين في المركز من مصححين ورؤساء لجان تصحيح والعاملين في الكنترول مشيدة بهذا الأداء العالي الغير مسبوق من الجميع.

وأشار المصححون بأن موقع المركز كان مريحاً من حيث أنه في متناول الجميع على عكس الأعوام السابقة وأن اللجان مريحة من الناحية الفيزيائية للجميع وأنهم حريصون أشد الحرص على أن تسير عملية التصحيح وفق ما خطط لها.
 
00121
 
0137