أكد نصر سهمود مدير وحدة القدس بوزارة التربية والتعليم العالي أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تمارس انتهاكات صارخة بحق التعليم في القدس.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة متخصصة نظمتها وحدة القدس في وزارة الداخلية والأمن الوطني بعنوان “القدس في ذكرى الإسراء” وذلك في مقر وزارة الداخلية بغزة بحضور أ.عدنان الهندي مدير عام وحدة القدس في وزارة الداخلية, ود. محمد الكحلوت المحاضر بالجامعة الاسلامية بغزة ولفيف من المختصين والمهتمين.و شكر سهمود وزارة الداخلية وذلك لدعوتها وحدة القدس بوزارة التعليم للمشاركة في مثل هذه الندوة حول مدينة عظيمة لها كل الحب والتقدير في نفوس كل المسلمين والعرب، وحول ذكرى عظيمة أيضا هي ذكرى الإسراء والمعراج.وأكد مدير وحدة القدس أن القدس عربية إسلامية لابد وأن تعود لحض الإسلام والمسلمين رغم ما تتعرض له من عمليات استيطان وتهويد وحصار وتشريد لأهلها والاستيلاء على معالمها الأثرية والإسلامية.وتحدث سهمود عن واقع التعليم في القدس مؤكداً أن الاحتلال يستهدف التعليم في القدس للنيل من الإنسان الفلسطيني والطالب المقدسي و تذويبه وصهره في المجتمع الإسرائيلي وطمس هويته الوطنية والإسلامية.
وأوضح سهمود أن هناك العديد من الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الاحتلال بحق التعليم في القدس مثل حرمان الطلبة من الوصول إلى مدارسهم بيسر وسهولة بسبب جدار الفصل العنصري, وحرمان الطلبة من حقهم في التعبير من خلال منعهم من الاحتفال بالمناسبات الوطنية والدينية المختلفة التي تعزز وجودهم وكيانهم وهويتهم, كماأنه أثناء تأدية الطلبة لامتحانات الثانوية العامة يتعرض بعضهم للتوقيف او الاعتقال أو عرقلة وصولهم الى قاعات الامتحان.
وأشار مدير وحدة القدس أن قوات الاحتلال تفرض الضرائب الباهضة على السكان العرب وتحرم أطفالهم من الملاعب والساحات بل وتصرف هذه المبالغ الباهضة على أحياء المدينة الغربية ,وتعيق تكملة الطلبة دراساتهم الجامعية ولا تعترف بجامعاتهم في المدينة المقدسة , وتمنع الطلاب من حملة هوية الضفة الغربية من الوصول إلى مدارسهم ولا سيما في مدارس الأوقاف حبث انخفض الرقم سنة 2000 من 60% الى 20% في الوقت الراهن مما أثر سلباً على نوعية التعليم بسبب النقص إلى الحاد في التخصصات.
ومن الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال وضع العراقيل وسن القوانيين الصارمة والتكاليف الباهظة لتوسيع الأبنية المدرسية مع العلم أن معظم هذه الأبنية عبارة عن بنايات سكنية ومستأجرة وليست مؤهلة لأن تكون غرفاً صفية, ولا زالت سلطات الاحتلال تحاول تطبيق قانون التعليم رقم 564 لعام1968 الذي صادقت عليه الكنيست حيث يعطي الحق لوزارة المعارف الإسرائيلية بالسيطرة الكاملة على جميع مدارس القدس المحتلة.
وأكد سهمود أن الاحتلال يشن بشكل مستمر حملة شعواء على المناهج الفلسطينيةبهدف تغييرها وبث السموم والاكاذيب الاسرائيلية فيها.
وأوضح مدير وحدة القدس أن وزارة التربية والتعليم العالي حريصة على مواجهة مختلف المخططات الاسرائيلية لتهويد القدس و تعمل على تعزيز حضور القدس لدى المجتمع الفلسطيني خاصة في المؤسسة التعليمية ومواجهة مختلف الخطط الاسرائيلية التي تستهدف التعليم في القدس مناشداً الامتين العربية والاسلامية وكل الأحرار في العالم لتحمل مسؤولياتهم ومواجهة أشكال التهويد والحصار التي تتعرض له القدس.
وقد شهدت الندوة عدة مداخلات من المشاركين حول قضية القدس من مختلف تفرعاتها.
وحدة القدس تؤكد وجود انتهاكات صارخة بحق التعليم في القدس
