أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن وزارته ترتكز في عملها على التخطيط الاستراتيجي الذي يتم إعداده بشكل علمي ومنهجي ويتصف بالمرونة والحيوية بما يساهم في تطوير المنظومة التعليمية.
جاء ذلك خلال اجتماعه بوفد من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية برئاسة د. رفعت رستم عميد الكلية، وذلك بمقر الوزارة بمدينة غزة .
وأوضح الوزير أن عام التعليم الحالي يتم تنفيذ مختلف نشاطاته وبرامجه بناءً على خطة تفصيلية خاصة, هذه الخطة لن تتضح نتائجها فيما يخص تطوير التعليم في هذا العام فقط, بل سيكون لها الأثر في الأعوام المقبلة.
وأشار د. المزيني إلى أن الوزارة الآن بصدد وضع خطة إستراتيجية للأعوام المقبلة سيتم تطبيقها في المستقبل وهي تشمل جوانب إدارية وفنية وتتعلق بمنظومة التربية والتعليم، التعليم العام بكل تفرعاته, إضافة إلى التعليم العالي.
وأوضح الوزير أن هناك الكثير من المحاور التي تُركز عليها الوزارة بشكل مستمر مثل الانطلاق في التعليم نحو الحداثة, وخلق الوعي المعرفي والثقافي والقيمي, واستمرار إفساح المجال لزيادة معدلات التحاق الطلبة في النظام التعليمي, وتحسين البيئة والمخرجات التعليمية بما يحقق التنمية الشاملة والنهضة الحضارية.
وناقش الوزير خلال اللقاء مع وفد الكلية جملة من المواضيع التي تتعلق بالكلية بما يؤدي إلى الارتقاء بها مثل البرامج الأكاديمية والتخصصات الجديدة، اضافة الى جملة من الطلبات والاحتياجات الخاصة باعتماد برامج اكاديمية جديدة.
من جهته أشاد د. رستم بجهود الوزارة للارتقاء بالتعليم مثمناً موقفها في التواصل مع الجامعات والكليات بما يسهم في تطويرها.
ووافق عميد الكليه حديث الوزير المزيني بأهمية التخطيط مبيناً أن التخطيط في المؤسسة التربوية يعتبر حجر الأساس في بلوغ الأهداف المرجوة.
ووأضح د. رستم أن الخطط تتنوع من عشرية أو خمسية لكن الاتجاه الجديد في التخطيط التربوي هو وضع خطة تتكون من ثلاث إلى خمس سنوات وهي خطة عملية تخضع لتطوير متواصل وتفيد العملية التعليمية التي تتعرض لتطوير متسارع.
