بقيمة نصف مليون دولار: وزارة التعليم توقع اتفاقية مع الجمعية الإسلامية في جباليا لصيانة وتأثيث 11 مدرسة حكومية


 
وقعت وزارة التربية والتربية والتعليم العالي اتفاقية لصيانة وتأثيث 11 مدرسة حكومية في منطقة جباليا، حيث حضر حفل توقيع الاتفاقية عن الوزارة د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة, وعدد من المدراء العامين، وعن جانب الجمعية الإسلامية مديرها م. عبد الرحيم شهاب، إضافة إلى د. مصطفى القانوع مستشار رئيس الوزراء، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي من لجنة التربية.
 
وبموجب الاتفاقية ستنفذ الجمعية الإسلامية المشروع من خلال منحة مالية حصلت عليها من مؤسسة فيفا باليستينا الماليزية بقيمة مليون ونصف رينجت ماليزي، أي ما يعادل نصف مليون دولار, حيث سيشمل المشروع أعمال تأثيث وصيانة الأبنية والمختبرات ودورات المياه وكافة مرافق المدرسة, وستقوم الوزارة بالإشراف على المشروع من الناحية الفنية، وفقاً للمواصفات الخاصة بهذا الأمر.
 
وفي بداية الحفل رحَّب أبو شقير بالحضور، وثمَّن جهود المجلس التشريعي والجمعية الإسلامية للوقوف إلى جانب الوزارة، بغية تحسين وضع العملية التعليمية والانطلاق بها إلى آفاق أرحب من الجودة والتطوير، بما يعود بالنفع والفائدة على العملية التربوية والتعليمية.
 
ووجَّه وكيل الوزارة شكره الخاص للإخوة الماليزيين الذين تبرعوا بالمبلغ، وإلى كل المؤسسات الداعمة لقطاع التعليم، داعياً إياهم إلى المزيد من دعم الوزارة لمساعدتها في صياغة عقول الطلبة وأدمغتهم وتزويدهم بالعلم الذي هو سلاحهم الأنجع في سبيل تحرير الأوطان والمقدسات.
 
كما وضَّح وكيل الوزارة مدى حاجة الوزارة إلى كل جهد ودعم في العديد من المجالات التي ستركز عليها الوزارة ضمن خططها لعام التعليم 2012؛ كالتعليم التقني والمهني، وبناء المزيد من المدارس الجديدة، والتعليم الشرعي، وتعزيز دور التكنولوجيا في التعليم، والتدريب والتنمية، وغيرها من المجالات.
 
بدوره، بيَّن عضو المجلس التشريعي د. سالم سلامة أن التشريعي لن يدخر جهداً في خدمة التعليم، وخصوصاً في ظل الحصار السياسي الذي تعاني الوزارات المختلفة من آثاره السلبية التي تمنع وصول المساعدات بصورة مباشرة.
 
وبعيد شكره للإخوة الماليزيين لمساهمتهم في ترميم المدارس، طالب سلامة وزارة التعليم بترميم عقول الطلبة لكي يصلوا بشعبنا إلى ما يصبوا إليه من أهداف وآمال لتحرير البلاد والعباد.
 
من جانبه بيَّن شهاب مدى حرص جمعيته على خدمة ميدان التربية والتعليم، مستعرضاً عدداً من المشاريع التي نفذتها جمعيته، ومبيناً المعاناة الكبيرة التي واجهتها في سبيل الحصول على هذه المنحة التي سيكون لها دورٌ كبيرٌ في تحسين البيئة التعليمية لعدد من مدارس الشمال التي لا زالت في حاجة إلى تطوير وتحسين.
 
0DeputyVivaMalysiaMOU2012April3
 
0DeputyVivaMalysiaMOU2012April5
 
0DeputyVivaMalysiaMOU2012April4
0DeputyVivaMalysiaMOU2012April1