أكد د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد أن وزارة التعليم تبحث وضع تصور منهجي متكامل للطلبة من فئة الصم بعد التخرج من الثانوية العامة، وذلك لإكمال دراستهم الجامعية. جاء ذلك في كلمته نيابة عن معالي الوزير خلال اختتام فعاليات أسبوع الأصم العربي في الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور مدير عام الصحة المدرسية د. تيسير الشرفا، ومدير التربية والتعليم بغرب غزة أ. عبد القادر أبو علي، وأ. خالد فضة مدير دائرة التربية الخاصة، وعدد من أسرة وزارة التربية والتعليم العالي ورؤساء الأقسام والمرشدين التربويين في تربية غرب غزة ومديري المدرستين أ. رفيق حمدان وأ. جهاد حسن، إلى جانب مدراء ومديرات المدارس, وحشد من رجالات المجتمع المحلي والجمعيات والمؤسسات الأهلية وممثلي عن البنك الإسلامي الفلسطيني.
وقال الحواجري: “إن الطلبة من فئة الصم لهم اهتمام خاص من قبل الوزارة موضحاً بأن هناك بحث متواصل لممارسة التجربة الأولى وهي استكمال طلبة الصم تعليمهم في الجامعة بعد التخرج من الثانوية العامة. وبيَّن الحواجري أن الوزارة تسعى لمساعدة هذه الفئة من خلال عدة اقتراحات”.
بدوره حيا أ.عبد القادر أبوعلي مدرسة مصطفى صادق الرافعي بقسميها بنين وبنات مؤكداً أنه لمس تميزاً خلال زيارته للمدرسة فاق المدارس الأخرى التي تخدم شريحة الأصحاء, وأن إنشاء المدرسة الثانوية الأولى للصم على نطاق فلسطين جاء للاهتمام بفئة الصم التي خرجت العمالقة الذين تميزوا عن باقي أقرانهم.
كما وأكد مدير التربية والتعليم بأن مديرية غرب غزة هي راعية الإبداع والتميز وحاضنتهما، كما أنها تصبوا إلى تحقيق أقصى درجات التميز، مستعرضاً الإنجازات والفعاليات والأنشطة المتعددة التي قامت بها المديرية. وتقدم أبوعلي بالشكر الجزيل للجهات الممولة التي دأبت على أن تنجح فعاليات أسبوع الأصم العربي وخص بالذكر البنك الإسلامي الفلسطيني.
