نظمت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذلك في خيمة الاعتصام المقامة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وشارك في الوقفة عدداً من المعلمين والمعلمات إلى جانب أعضاء مجلس البرلمان الطلابي في المديرية، وعددٍ من نواب المجلس التشريعي، تعبيراً عن تضامنهم ومساندتهم للأسرى الذين يخوضون معركة الإضراب عن الطعام رفضاً لسياسات الاحتلال التعسفية بحقهم خاصة سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والتفتيش العاري والحرمان من التعليم والزيارة، وغيرها من الممارسات التي تنتقص من كرامة الأسرى.
وألقى الطالب عبد الكريم الكحلوت بياناً باسم البرلمان الطلابي أكد خلاله على الالتزام الأدبي والأخلاقي تجاه قضية الأسرى والانتصار لقضاياهم العادلة، مشدداً على ضرورة تكاتف جميع أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم خلف قضية الأسرى.
وأوضح أن ما تمارسه مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى لا يقره القانون الدولي الإنساني، وترفضه كافة الاتفاقيات الدولية وتتبرأ منه الضمائر الحية، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أي أسير.
وشدد بيان البرلمان الطلابي على أن المقاومة تمثل أمل أؤلئك الأسرى الذين يعيشون في قبور العزل الانفرادي، ولذا يجب على المقاومة بذل مزيد من الجهد حتى تتمكن من أسر جنود إسرائيليين وتنفيذ صفقات تبادل على غرار صفقة “وفاء الأحرار” الأخيرة.
وطالب البيان وزارة التربية والتعليم العالي باعتماد مادة تدريسية في مناهجها الدراسية تتناول قضية الأسرى لتبقى قضيتهم حاضرة في عقول الأجيال المتلاحقة باعتبارها قضية إجماع وطني وتمس كل بيت فلسطيني.
كما طالب البيان جميع البرلمانات الطلابية والشبابية والفعاليات النقابية والحزبية والشعبية ووسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بالتحرك الجاد لتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.
إلى ذلك عقد البرلمان الطلابي جلسة طارئة في المجلس التشريعي لمناقشة قضية الأسرى، وذلك بحضور النائب د. محمد شهاب، والنائب أ. مشير المصري، والنائب د. يحيى موسى.
وقال أ.عطية الحاج أحمد مشرف الأنشطة الثقافية في قسم الأنشطة التربوية بالمديرية إن الهدف من عقد الجلسة تسليط الضوء على معاناة الأسرى، بالإضافة إلى تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلبة وزيادة العلاقة التفاعلية فيما بينهم وبين قضاياهم الوطنية.
وأشار إلى أن الفعاليات التي تنظمها المديرية تهدف إلى تنمية المهارات والقدرات الإبداعية لدى الطلبة وتعزيز انتمائهم للقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني، بما يساهم في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات والتعاطي مع المتغيرات.

