برعاية تعليم خانيونس ..مشاريع وعروض علمية متطورة من إبداعات الطلبة في مدرسة أبو ستة الأساسية

 

 
أكدت أ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بخان يونس أن عصر الانفجار المعرفي الذي نحياه يفرض علينا تنمية وتطوير نمطية التفكير لأبنائنا الطلبة، ولتحقيق ذلك لابد من تضافر جهود المجتمع، موضحةً أن الوزارة والمديرية تسعى إلى التعليم النوعي، ليكون الطالب مبدعاً وصانعاً ومكتشفاً وليس متلقياً، وأضافت قائلة: “إن هذه العروض وسيلة لاستعراض إبداعات الطلبة في مجال البحث العلمي الذي أرست وزارة التربية والتعليم العالي استراتيجياته خلال العام الماضي، لينتقل الطالب من مرحلة التعليم التقليدي إلى التعليم المبدع”.
جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات عروض البحوث العلمية في مدارس مديرية خان يونس، والتي بدأت في مدرسة عبد الله أبو ستة الأساسية أ بنين.
وأوضحت أ. الجعيثني أن ما رأيناه في اليوم يدلل على فهم واستيعاب الطالب للجانب النظري من المنهاج وقام بتطبيقه على شكل مشاريع علمية استخدم في تصميمها خامات البيئة، وأشارت أ. الجعيثني أن العروض لهذا العام تنفذ في مدرستين من مدارس المديرية لتكون عينة لاطلاع المجتمع على إبداعات طلابنا العلمية.
وعبّرت أ. الجعيثني عن سعادتها الغامرة أثناء تجولها بين أركان وزوايا المعرض واستماعها لشروحات الطلبة عن أبحاثهم ومشاريعهم مما يدل على الفهم والاستيعاب.
وشكرت مديرة تعليم خانيونس كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع من أسرة الوزارة التي أرست هذه الثقافة، ومشرفي المباحث العلمية في المديرية أ. محمود المصري، وأ. أسماء النبريص، وأ. محمد عفش مسئول المختبرات المنتدب، وإدارة المدرسة وهيئتها التدريسية والطلبة وأولياء أمورهم ودعمهم المتميز لأبنائهم، والمجتمع المحلي.
ومن جانبه نقل أ. عماد لبد مدير المختبرات العلمية بالوزارة شكر وتقدير معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني، وشكر د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، للمديرية على جهودها في تنظيم هذا المعرض الذي يعتبر نواة للتعليم النوعي الذي تهدف الوزارة إلى تحقيقه، منوهاً إلى ضرورة تفعيل المختبرات العلمية في جميع المراحل الدراسية حتى يتمكن الطالب من الجانب النظري في المنهاج، لأن التجربة العملية تعتبر أساس العملية التعلمية.
ومن جانبه شكر أ. أسامة أبو صبحة مدير المدرسة الوزارة على دعمها المستمر للبحث العلمي، وثمن جهود المديرية وعلى رأسها أ. فاطمة الجعيثني، ومعلمي المدرسة والطلاب وأولياء أمورهم على جهودهم المميزة في إنجاح هذا المعرض، منوهاً إلى أن المختبرات العلمية تعتبر القلب النابض في تعليم مبحث العلوم، وتسهم في إكساب المتعلمين المهارات العلمية والمعرفية وتمكنهم من التفسير المنطقي للظواهر وما يدور في بيئته المحيطة.
وحضر المعرض د. محمد الأعرج عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، ووفد من أسرة وزارة التربية والتعليم العالي ضم: أ. فتحي الحاج مدير دائرة المصادر، وأ. محمود سمعان مدير دائرة البيئة والصحة، وأ. عصام ديب رئيس مراكز الإنتاج، وأ. مازن البطنيجي رئيس قسم بالإدارة العامة للصحة المدرسية، وأ. حسين أبو شمالة النائب الإداري بالمديرية، وأ. إسماعيل حرب النائب الفني، ونخبة من المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام، ومديري ومديرات المدارس ومعلمي ومعلمات مباحث العلوم ولفيف من أولياء الأمور وشخصيات من المجتمع المحلي المدني والعسكري.
جدير بالذكر المعرض ضم العديد من التجارب العلمية والمشاريع الصغيرة ومنها: الدائرات الكهربية، وحفظ العينات، والقلب والدورة الدموية، ومجسم للجهاز التنفسي، والانقسام المتساوي والمنصف، وأنواع العدسات والصور المتكونة بها، وخصائص الخيال في المرايا المقعرة، وعينات من مملكة النباتات.
هذا وتخلل الافتتاح عروض فنية متنوعة وهادفة، وتم تكريم الطلبة المشاركين في المعرض.
061