وزارة التربية والتعليم العالي تشارك في خيمة الاعتصام للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام


 
 
شاركت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم الخميس في خيمة الاعتصام المقامة أمام مقر الهيئة الدولية للصليب الأحمر، وذلك من خلال وفد كبير ضم د. خليل حمَّاد مدير عام الإشراف التربوي، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وعدد من المدراء ورؤساء الأقسام، وموظفي الوزارة.
 
ويأتي الاعتصام للوقوف مع مطالب الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الصهيوني، للمطالبة بحقوقهم المشروعة، ولتحسين أوضاعهم المأساوية داخل زنازين العزل الانفرادي، وللمطالبة بالعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
 
وخلال الاعتصام بيَّن د. حمَّاد أن وزارة التربية والتعليم العالي تقف بأسرها مع الأسرى الأبطال لتحقيق مطالبهم العادلة، مبيناً أن الصبر مصيره النجاح، ومآله دوماً الفرج والحرية، وموضحاً أن صبر الأسرى وآلامهم سيتوجان بانتصار يكسرون فيه غطرسة جلاديهم.
 
وأضاف حمَّاد أن الهدف النبيل تهون في سبيله كل التضحيات، وأنه وعلى الرغم من أن كافة أساليب التعذيب والجسدية والنفسية التي يمارسها الزبانية الصهاينة في باستيلاتهم تهدف في  مجملها إلى كسر إرادة الأسرى البواسل وتحطيم معنوياتهم، إلا أن عزيمة أسرانا قوية كجبال عيبال والخليل والقدس، وعصية على الضعف أو الانكسار.
 
وأوضح حمَّاد أن مأساة الأسرى هي قضية الضمير الحي في كل العالم، وأن الصمت المخزي للعديد من الدول والمؤسسات حيال ما يتعرض له الأسرى من ظلم وقهر وعذاب سيؤدي إلى عواقب وخيمة، إن لم يعودوا لرشدهم، ويتدخلوا فوراً لرد الصهاينة عن غيهم، وتحسين ظروف اعتقال أسرانا البواسل وفك أسرهم.
 
 
وناشد حمَّاد باسم وزارة التربية والتعليم العالي كل المؤسسات الدولية والصليب الأحمر، والأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان أن يقفوا إلى جانب الأسرى، وأن يضغطوا على الكيان الصهيوني العنصري، ليجدوا حلاً منصفاً يضع حداً لمعاناة الأسرى المستمرة منذ عشرات السنين.