نظمت وزارة التربية والتعليم العالي بمبادرة من الإدارة العامة للأنشطة التربوية وقفة تضامنية مع الأسيرة الفلسطينية هناء شلبي المضربة عن الطعام منذ ما يزيد على أربعين يوماً، وذلك في خيمة الاعتصام المقامة على مدخل مؤسسة الصليب الأحمر في غزة.
وقد شارك في الوقفة التضامنية عدد من المدراء العامين ونوابهم ومدراء الدوائر ورؤساء الأقسام وموظفي الوزارة، والعشرات من طالبات مدرسة أحمد شوقي الثانوية للبنات.
وخلال كلمة الوزارة التي ألقاها داخل خيمة الاعتصام، بيَّن د. خليل حمَّاد مدير عام الاشراف أن الأسيرة هناء شلبي خطت على صفحات التاريخ أروع الأمثلة في التضحية بالنفس والصبر على الجوع والألم لتدلل على أن الفلسطيني لن يركع إلا لله، ولترسم بأمعائها الخاوية لنا جميعاً منهجاً لكسر جبروت هذا الجلاد الصهيوني الذي يضيق الخناق علينا من كل صوب وحدب.
وأضاف حمَّاد أن وزارة التعليم وهي تؤكد تضامنها مع الأسيرة هناء تطلق صرخة أخرى في وجه سياسة الاعتقال الإداري، تناشد فيها كل الضمائر الحية ومؤسسات حقوق الإنسان أن هُبُّوا وأنقذوا حياتها، التي فيها إنقاذٌ لحياة الآلاف من الأسرى الذين يعانون الأمرين من زمن طويل.
وأردف حمَّاد أن وزارة التربية والتعليم العالي تعاهد شعبنا أن نحفر اسم أبطالنا أمثال الأسيرة هناء في أكنة أفئدتنا وعلى جدران مدارسنا لنخلد بطولاتهم ولنوفيَّ جزءاً بسيطاً من حقهم علينا.
كما أوضح حمَّاد أنه وعلى الرغم من أن أرضنا تُسَرَّق وأجساد أسرانا تُنَحَّل، إلا أننا لن نتنازل، فقد بتنا نرى بعين البصر والبصيرة نهاية الاحتلال الذي طغى وتجبر، مبيناً أن هناء شلبي الشامخة الصامدة صمود جبال فلسطين أضحت تنتصر على جلاديها الذين باتوا في حيرة من أمرهم؛ فتارة يفكرون في إبعادها إلى خارج الوطن، وتارة إلى غزة المحاصرة!
وفي ختام كلمته كرر حمَّاد مناشدته لكافة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بضرورة التحرك الفاعل لوقف سياسات الاحتلال الإجرامية بحق أسرانا وشعبنا، واعداً أن تستمر فعاليات الوزارة التضامنية مع الأسيرة هناء وكافة أسرانا حتى يأذن الله بالفرج لهم جميعاً.

خلال الوقفة التضامنية مع الأسيرة شلبي: وزارة التعليم تؤكد على وقوفها بجانب أسرانا الأبطال، وتعمل على تخليد بطولاتهم
