
تفقد نواب المجلس التشريعي عن دائرة شمال غزة اليوم، سير العملية التعليمية بمديرية التربية والتعليم، وللوقوف على آخر التطورات والمستجدات التي تمر بها المديرية خاصة في ظل انطلاق فعاليات عام التعليم الفلسطيني والاستعدادات التي تجريها المديرية لعقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الحالي.
وضد وفد التشريعي كلا من النواب د.محمد شهاب، د.يوسف الشرافي، وأ.مشير المصري، فيما كان في استقبالهم مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، والنائبين الإداري أ.أشرف حرز الله، والفني أ.موسى شهاب، وعدد من رؤساء الأقسام بالمديرية.
وقد أطلع أ.قاسم الوفد على مجمل العملية التعليمية، مشيرا إلى ان المرحلة الراهنة تشهد ثورة حقيقية للنهوض بالواقع التربوي وفي كافة المجالات، بالرغم من تفاقم الظروف الصعبة الناجمة عن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من خمس سنوات لا سيما انقطاع التيار الكهربائي وتأثيره على الطلبة.
وتطرق مدير التربية والتعليم إلى جملة من الانجازات التي حققتها المديرية في الفترة الماضية بالإضافة الى المشاريع المنوي تنفيذها في قادم الأيام والتي تصب في مجملها في مصلحة الطالب والنهوض عموما بمجمل العملية التعليمية والتأسيس لجيل جديد قادر على مواصلة مشوار النهضة والتحرير.
وأشار أ.قاسم إلى استعداد المديرية لعقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الحالي من بينها تنفيذ برنامج أوائل طلبة الثانوية العامة والذي يدخل عامه الثالث على التوالي حيث حقق نتائج ملموسة في امتحانات الثانوية العامة، بالإضافة الى تنفيذ برنامج مسابقات أوائل الطلبة وغيرها من الفعاليات المميزة.
من جهته أشاد د.النائب شهاب بالإرادة العالية التي يتمتع بها كوادر العملية التعليمية في سبيل تغيير الواقع الذي تمر به المنظومة التربوية، رغم قلة الإمكان وصعوبة المهمة، مؤكدا أن كل العقبات تزول امام وجود إرادة قوية عاقدة العزم على التغيير.
وأشار إلى ان المعلم الفلسطيني يمتاز بالتفاني في خدمة رسالته، متحديا كل الظروف الصعبة التي يمر بها لإيمانه المطلق بأنه يؤدي رسالة عظيمة على خطى الرسل والأنبياء.
بدوره دعا د. النائب الشرافي الى تكثيف وتعزيز آليات التواصل مع الطلبة والتعرف عن قرب إلى ظروفهم ومشاكلهم والعمل على حلها، مؤكدا أن الطلبة هم عماد المجتمع وقادة المستقبل لذا يجب على الجميع أن يوليهم مزيدا من الاهتمام والرعاية حتى نتمكن من الوصول إلى مجتمع قائم على العلم والمعرفة القائمة على جميل الأخلاق.
وأشار إلى أهمية تعزيز الثوابت الفلسطينية مثل قضايا الأسرى والقدس واللاجئين، في نفوس الطلبة، موضحا أنه لا معنى لطالب متفوق في دراسته دون أن يصبغ ذلك التفوق بالحس الوطني والاسلامي حتى نتمكن من الصمود في المعركة المفتوحة مع الاحتلال.
أما أ.النائب المصري فحث على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد حتى يتكلل الجهد بالنجاح، مشيدا بدور المعلم الفلسطيني في تربية الأجيال وإعدادها لتكون على قدر المسؤولية والتحديات الجسام التي تنتظرها.
كما ثمن المصري الجهد الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم للنهوض بالواقع التربوي وتحسين جودة التعليم، متحدية كل الظروف الصعبة التي تمر بها ويمر بها مجتمعنا الفلسطيني.
