الإدارة العامة للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم العالي بين رعاية التعليم العام والتعليم الخاص

rth
 أكد د. علي خليفة مدير عام الإدارة العامة للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم العالي أن إدارته تسعى إلى تنفيذ السياسات التربوية التي تقررها الوزارة، وتساهم في وضع الخطط والبرامج ، وتحديد الإجراءات اللازمة لتطبيق القوانين واللوائح، إضافة إلى المساهمة في إصدار القرارات الخاصة بالتعليم الأكاديمي بما يتناسب مع المجريات والمتغيرات، وتقديم اقتراحات للمشاريع التربوية وتطويرها من حيث المحتوى والتنفيذ والمتابعة، مؤكداً أن الهدف الأساسي لإدارته ينسجم مع الهدف العام للوزارة وهو الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية وتطوير الميدان التربوي بما يتماشى مع متطلبات العصر والثورة المعلوماتية .
 
وأوضح د.خليفة أن إدارته تنقسم إلى قسمين هما دائرة التعليم العام ودائرة التعليم الخاص، مبيناً الأهداف العامة لدائرة التعليم العام وهي توفير فرص الالتحاق بالمدارس لكل مواطن، وإعداد التشكيلات المدرسية ومتابعتها، وتوفير الحاجات الفنية للمدارس من المعلمين والإداريين، إضافة إلى تنمية المواهب الطلابية وتشجيع الطلاب على الإبداع الفكري ومعالجة نواحي القصور والضعف، والحد من ظاهرة التسرب الطلابي، والتوسع في قاعدة البرامج التربوية المطبقة في المدارس ورعايتها ومتابعتها وهي : برنامج محو الأمية وتعليم الكبار، وبرنامج التعليم الموازي، وبرنامج تعليم اللغة الفرنسية، علاوة على العمل على بناء منهاج فلسطيني لبرنامج محو الأمية وتعليم الكبار ينبع من ثقافتنا العربية والإسلامية ويعبر عن هويتنا الفلسطينية ويعكس آمال شعبنا في التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية، ورعاية المشروعات التربوية مثل مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو.
 
وأشار إلى الأهداف العامة لدائرة التعليم الخاص وتنوعها كمنح المؤسسات التعليمية الخاصة التراخيص وتجديدها حسب الشروط والمواصفات المعتمدة من قبل الوزارة، والارتقاء بمستوى المؤسسات التعليمية الخاصة وتحسين بيئتها، إضافة إلى دعم بناء شخصية الطالب الفلسطيني من خلال تفعيل الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية وتنمية المواهب والحث على الإبداع الفكري والتعلم الذاتي، وتحفيز أصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة والعاملين فيها على العطاء الجيد وإذكاء روح المنافسة الشريفة بينهم.
 
وعن التعاون مع المؤسسات الخارجية أكد د. خليفة أن إدارته لها مشاريع مع المنظمات الدولية مثل مشروع مسح رياض الأطفال الذي سيطلق بداية العام الدراسي الجديد مع اليونيسيف، ومشاريع مع اليونسكو والإغاثة الإسلامية، إضافة إلى القنصلية الفرنسية التي تتشارك مع الوزارة في وضع امتحان “الديلف” الموحد.
 
وعن أهم مشاريع الإدارة أشار د. خليفة إلى برنامج محو الأمية” التعليم للكبار”، والتعليم الموازي، مبيناً أن فكرة البرنامج كانت مطبقة في بعض المؤسسات الأهلية والخاصة، وبدأ تطبيقه في المدارس الحكومية في العام الدراسي 1997-1998م لمحاولة القضاء نهائياً على الأمية.
 
وأكد أن الوزارة ارتأت أن تخوض التجربة مع الأميين، أو من لديهم رغبة لإكمال تعليمهم بعد الانقطاع عن الدراسة، إضافة إلى من فاتهم قطار التعليم نتيجة ظروف اقتصادية أو اجتماعية معينة لمنحهم فرصة إكمال تعليمهم.
 
وتحدث عن برنامج محو الأمية ” التعليم للكبار” والمكون من مستويين بواقع عامين دراسيين يدرس فيهما الطالب اللغة العربية والرياضيات والثقافة العامة، ويتقدم لامتحان يحصل الناجح فيه على شهادة “مصدقة نجاح” تعادل شهادة الصف السادس الابتدائي، فيما يدرس المسجل في برنامج التعليم الموازي جميع المواد الدراسية المعتمدة، إضافة إلى المواد المهنية والزراعية والصناعية والتجارية، ويتقدم لامتحان يحصل الناجح فيه على “مصدقة نجاح” تعادل الصف التاسع الأساسي، مؤكداً أن إدارته تطمح لإدخال اللغة الإنجليزية للبرنامج.
 
يذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي عقدت امتحان الاجتياز لبرنامج محو الأمية لهذا العام 2010 وتقدم له 246 دارس ودارسة، وامتحان اجتياز برنامج التعليم الموازي والذي تقدم له 64 دارس ودارسة.