
عقدت الإدارة العامة للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع منظمة اليونيسيف ورشةً تدريبيةً لـ (12) مشرفة من مشرفات رياض الأطفال لتحديد احتياجات رياض الأطفال بواقع (5) ساعات تدريبية. وقد حضر الورشة د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، ود. علي خليفة مدير عام الإدارة العامة للتعليم العام وأ. زهير سالم مدير دائرة التعليم العام.وفي بداية افتتاحه للورشة بيًن د. زياد ثابت أن الورشة تأتي لأهمية مرحلة رياض الأطفال كونها مرحلة حساسة ومهمة، مشيراً إلى أن البعض لا يعطيها أهمية أو لا يعطيها العناية الكافية والمطلوبة.وأكد د. ثابت على ضرورة إعطاء مرحلة رياض الأطفال العناية الكافية والإشراف بقدر كبير لأنها المرحلة الأساسية التي تبنى عليها تربية الطفل، مبيناً أنها قطاع مهم بالنسبة لداعمي العملية التعليمية ضمن خطة واضحة أساسية للحصول على جيل قادر على مواجهة التحديات منذ البدء بوضع اللبنة الأولى له. كما أضاف أن الورشة ستبدأ بتحديد الاحتياجات لمرحلة رياض الأطفال ووضع خطة للتطوير للوصول إلى مستوى أفضل من التنمية والتطوير.من جانبه أكد د. علي خليفة أن مرحلة رياض الأطفال تشكل أهمية كبيرة في حياة الطفل، وتحديداً أطفال قطاع غزة الذين يعانون أزمات كثيرة خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الطفل جرَّاء الحرب والحصار والقتل الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق أطفالنا.وبيًن د.خليفة أن كل روضة تختلف عن الأخرى في المنهج والأسلوب الأمر الذي له أثر كبير على تنشئة الطفل، موضحاً أن الموضوع يحتاج إلى رعاية كبيرة على مستوى المجتمع. كما أشار إلى أن الوزارة منذ اللحظة الأولى في نشأتها أكدت على أهمية وخطورة مرحلة رياض الأطفال في حياة الطفل.وخلال الورشة تم عرض أدوات الدراسة ومناقشة آلية تطبيقها في الميدان، وتسليمها إلى المشرفات للبدء في تطبيقها على الرياض الموجودة بالقطاع وعددها (350) روضة أطفال.ومن الجدير بالذكر أن الورشة نفذت بتمويل من منظمة اليونيسيف بتكلفة 62 ألف شيكل، وباستخدام 9 أدوات دراسية تم تحديدها بالتعاون مع نخبة من الأكاديميين العاملين في الجامعات الفلسطينية.
