أبو شقير : وزارة التعليم تبنت خطة متكاملة لتفعيل قضية القدس في جميع المؤسسات التعليمية


 
 
أكد وكيل وزارة  التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير أن الوزارة تبنت خطة متكاملة لتفعيل قضية القدس في جميع المؤسسات التعليمية, وذلك من خلال عمل وحدة القدس بالوزارة لجعل القدس محل اهتمام كل فلسطيني داخل فلسطين وخارجها ليشمل دول العالم العربي باعتبار القدس محط أنظار دول العالم العربي والإسلامي.
 
جاء ذلك خلال افتتاح د. أبو شقير دورة “معارف مقدسية” التي تنظمها وحدة القدس بوزارة التربية والتعليم العالي بالتنسيق مع مؤسسة القدس الدولية , وذلك بحضور د. أحمد أبو حلبية النائب في المجلس التشريعي ورئيس لجنة القدس الدولية , ود. خليل حماد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي , وأ. حمدي أبو ليلى مدير وحدة القدس بالوزارة, ود. جهاد أبو طويلة المحاضر في الدورة والمتخصص بشؤون في القدس ,إضافة إلى مشرفين ومشرفات من تخصص مبحث الاجتماعيات .
 
وأوضح د. أبو شقير أن الوزارة قامت بتوزيع كتاب حول القدس في المدارس وهي مستمرة في وضع مختلف النشاطات واللقاءات والأيام التربوية من أجل إكساب الهيئات التدريسية و الطلبة في مختلف المراحل التعليمية بمفاهيم متنوعة حول قضية القدس بشكل عام,  ومعالمها الإسلامية والحضارية كالمسجد الأقصى بشكل خاص , وذلك من أجل إعداد أجيال من الطلبة لديهم إدراك شامل بموضوع القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
 
وأشاد أبو شقير بدور مؤسسة القدس الدولية في دعمها لهذه الدورة , مؤكداً على أهمية التعاون من المؤسسة وغيرها من المؤسسات في مجال بث القيم والمفاهيم حول قضية القدس .
 
بدوره قال د. أبو حلبية إن القدس هي كبرى القضايا لأن لها مكانة دينية ووطنية كبيرة , و بها المسجد الأقصى المبارك, وهي أرض الإسراء والمعراج وإليها تشد الرحال , وكل إنسان مسلم يتوق لها ولتحريرها, ومن هذا المنطلق من الواجب تفعيل موضوع القدس محلياً ودولياً من أجل نشر ثقافة القدس حتى يتم مواجهة كافة المخططات الهادفه إلى تهويدها وتهجير سكانها .
 
وبين د. أبو حلبية أن مؤسسة القدس الدولية حريصة على التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ودعم مشاريعها الخاصة بقضية القدس مبيناً أن هذه الدورة التي بعنوان “معارف مقدسية” تأتي لتزويد طواقم الإشراف في مبحث الاجتماعيات بالوزارة  بمعلومات وحقائق مهمة عن القدس من أجل نقلها للميدان التربوي.
 
من جانبه أكد د. حماد على أهمية تكثيف مثل هذه الدورات التخصصية الخاصة بموضوع القدس مبيناً أن الوزارة تسعى إلى غرس مفاهيم القدس من خلال المناهج التعليمية وخطط الدروس اليومية للمعلمين إضافة إلى الإذاعة المدرسية والأيام التربوية .
 
ودعا د. حماد إلى التعاون مع مؤسسة القدس الدولية لطباعة كتاب القدس والمنهاج التربوي بعد إثرائه بمعلومات قيمة وتعديل بعض المعلومات فيه , من أجل توزيعه في المدارس إضافة إلى ضرورة تحديد بعض الشعارات الخاصة بالقدس ووضعها في المرافق التعليمية .
 
من جهة أكد أ.حمدي أبو ليلى مدير وحدة القدس على أهمية هذه الدورة التخصصية، والتي تمثل باكورة عمل الوحدة بالوزارة في إطار العمل المشترك مع مؤسسة القدس الدولية، والتي أبدت استعدادها لرعاية العديد من الفعاليات الأخرى، كما ثمن أهمية التعاون مع الإدارات المختلفة في الوزارة خاصة الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، للدفع نحو تعزيز حضور القدس في ثقافة المجتمع محلياً ودولياً، في ظل مسلسل تهويد القدس وتقويض الأرض وتفريغها من سكانها وطمس المعالم والآثار الإسلامية.
كما أكد أبو ليلى أن الوزارة جعلت للقدس هامشاً هاماً في اطار فعالياتها لعام التعليم 2012، والدفع نحو جعلها محل اهتمام جميع الطلبة في المدارس والجامعات من خلال تضمينها في الأنشطة المنهجية واللامنهجية، كون القدس لها مكانتها وعمقها الديني لدى نحو مليار ونصف المليار مسلم، وبيّن أن هذه الدورة المتخصصة والتي هي بعنوان (معارف مقدسية) تستمر على مدار يومين متتاليين تعقد خلالها خمس محاضرات لنخبة متميزة من ذوي الاختصاص من أساتذة الجامعات يحضرها أيضاً نخبة متميزة من مشرفي ومعلمي الاجتماعيات .