عكفت وزارة التربية والتعليم العالي منذ أن تسلم زمام أمورها د. أسامة المزيني، وأركان التعليم العالي بالوزارة على تطوير كادرها في شتى المجالات، وفي كافة المحافظات التعليمية في القطاع من خلال دراسات معمقة تربوياً، وورشات عمل، واجتماعات، وزيارات محلية ميدانية، ودولية خارجية، وعلى رأسها اهتماماته المنقطعة النظير بالمعلم الفلسطيني، بإبراز دوره والوقوف بجانبه للنهوض بالعملية التعليمية التعلمية برمتها.
وشكرت د. نهى شتات مدير التربية والتعليم في شمال غزة الدور الريادي التي تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي، مثمنة الجهود الكبيرة التي يقوم بها أركان سلك التعليم في شتى المناحي والمجالات التربوية.
كما أكدت د.شتات لهيئة العاملين في المديرية على حرصها الشديد بأن يكون هذا العام أفضل من أي عامٍ قد مضى في جميع المستويات، والمراحل التعليمية، وخاصة هذا العام على مستوى الإدارات التربوية في فلسطين.
وأوضحت شتات موقف إدارتها لهذا العام، وقالت إن هذا العام سيكون عاماً متميزاً وفارقاً في النتائج، كما سيكون عاماً للتطوير والإبداع رغم الأعباء والمسئوليات الثقيلة. وأن هدفنا الأول والأخير هو إعداد الإنسان الفلسطيني الصالح.
وبدورها أثنت مديرة تعليم الشمال على الكلمات النورانية التي تحدث بها وزير التعليم. في أقواله وأفعاله بأن الوزارة تحمل أمانة كبيرة، وعظيمة،تجاه شعبنا، ووطننا، وقدسنا. وأن الإعداد لها يحتاج إلى أفكار مستنيرة، وإمكانات هائلة، وجهود مكثفة كما تحتاج إلى التفاعل بإيجابية مع التطورات العالمية، والثورات التكنولوجية حتى نصل إلى بناء مجتمع قائم على أساس القيم، والخلق، والدين الحنيف.
مديرية تعليم الشمال تنهي استعداداتها لاستقبال عام التعليم الفلسطيني2012
