وحدة القدس بالوزارة تتفق مع مؤسسة القدس الدولية على عدة مشاريع لغرس وتعزيز ثقافة القدس


 
اتفقت وحدة القدس بوزارة التربية والتعليم العالي مع مؤسسة القدس الدولية على تنفيذ جملة من المشاريع المشتركة بما يحقق غرس وتعزيز ثقافة القدس لدى أبناء المجتمع الفلسطيني.
 
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته وحدة القدس بوزارة التعليم مع مؤسسة القدس الدولية, وذلك في مقر المؤسسة بمدينة غزة بحضور أ. حمدي أبو ليلة مدير وحدة القدس بوزارة التعليم, وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة, وأ. معتصم الميناوي مدير العلاقات الدولية والعامة. وقد كان في استقبال وفد الوزارة أ. حمزة شهوان مدير فرع لجنة القدس الدولية بغزة, وأ. رامي الكحلوت مدير الإعلام والتثقيف في اللجنة.
 
وخلال حديثه بيَّن أبو ليلة أن وحدة القدس وحدة ضمن هيكلية وزارة التربية والتعليم العالي وتسعى إلى جعل القدس محل اهتمام الناشئة في فلسطين, ومختلف دول العالم، كما تُعنى برصد أوضاع التعليم في القدس، والعمل على تحسينها بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني وتجذير هويتها الإسلامية.
 
ووضَّح أبو ليلة أن رؤية وحدة القدس هي أن تكون القضية حاضرة في أذهان الناشئة محلياً وعالمياً بحيث يتبنوها ويتوفر لديهم الاستعداد للتضحية من أجلها, إضافة إلى تربية الأطفال على حب القدس ومتابعة تطبيق المناهج الخاصة بتعزيز حضور القدس في المنهاج الفلسطيني.
 
وأوضح مدير وحدة القدس أن غايات وأهداف الوحدة تتلاقى مع مؤسسة القدس الدولية, ومن هنا كانت نشاطات وحدة القدس وتفعيل دورها في عقد اتفاقيات الشراكة مع عدة مؤسسات من بينها مؤسسة القدس الدولية, مشيراً إلى أن الاتفاق مع المؤسسة يقضي باستقطاب إمكانياتها في تحقيق أهداف وحدة القدس من خلال عقد المحاضرات والدورات التخصصية في الوزارة والمدارس، إضافة إلى عقد المسابقات الثقافية. وأردف أبو ليلة أن وحدته ستساهم في تحقيق أهداف الوزارة من خلال توظيف التقنيات التعليمية وتشجيع البحث العلمي وتطوير نخبة من الطلبة لمتابعة وتبني قضية القدس.
وأضاف أبو ليلة أن وحدته تتابع وضع التعليم في القدس من حيث الإهمال الإسرائيلي المتعمد وتردي أوضاع الأبنية الدراسية هناك وتزايد نسبة التسرب المدرسي في ظل الحواجز الإسرائيلي والجدار العازل، مشيراً إلى أن أوضاع التعليم في القدس بالغة الأهمية وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام.
 
من جانبه بيّن أ. النجار أن كافة الجهود يجب أن تتضافر من أجل القدس التي تستحق منا كل جهد، موضحاً أن الوزارة تضع المدينة المقدسة على رأس سلم أولوياتها، ولذلك أقرت مادة إثرائية للتأكيد على أهمية المدينة وحضورها في عقول الطلبة. كما وضَّح أن الوزارة تؤكد على ثوابت الشعب الفلسطيني من خلال المواد الإثرائية المختلفة التي تقرها في عدة مجالات كالأسرى وحق العودة.
 
كما ثمَّن النجار استعداد مؤسسة القدس إلى عقد ورعاية دورات متخصصة لموظفي الوزارة في “المعارف المقدسية”، واستعدادها لتوزيع كتب ومنشورات حول المدينة المقدس، داعياً إلى زيادة التنسيق والتعاون خلال العام الحالي بصفته عاماً للتعليم. كما دعا النجار إلى وضع خطة للتعامل مع الانتهاكات التي تحدث في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وإيلائه ذات الاهتمام بالقدس والمسجد الأقصى، من خلال بناء إستراتيجية موحدة من أجل إفشال مخططات التهويد للقدس والخليل ومعالمهما الدينية وحضارية.
 
من جهته أكد شهوان أن لجنة القدس الدولية لها نشاطات وفعاليات متنوعة ومتعددة في فلسطين وخارجها وتهدف بشكل رئيس إلى فضح الممارسات الإسرائيلية والسياسات القمعية التي تتم من أعلى المستويات لتهويد المدينة وتفريغها من سكانها, إضافة إلى تثقيف الناس بأهمية القدس ومعالمها الحضارية الإسلامية والمسيحية وطبيعة ساكنيها.
 
وبين شهوان أن أحد أهداف مؤسسته فضح الممارسات الإسرائيلية، من خلال اللجوء إلى المحاكم الدولية وهيئة الأمم المتحدة من أجل إنهاء هذه الممارسات والإشكاليات المقصودة التي تهدف إلى تغيير واقع القدس وتهويدها بشكل تام.
 
وفي نهاية اللقاء تم تقديم درع الوزارة تقديراً لمجهودات مؤسسة القدس الدولية وتعاونها مع وزارة التربية والتعليم العالي.
 
 
0QudsPrVisitJan2012
 
3QudsPrVisitJan2012
 
2QudsPrVisitJan2012