أكد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أنه بحث العديد من المشاريع الاستراتيجية التي تخدم القطاع التعليمي مع العديد من الدول والمؤسسات الدولية والعربية.
وبين د. المزيني في تصريح خاص خلال جولته الدولية أن مباحثاته تتعلق بالأبنية المدرسية والمختبرات وما يخص تبادل الخبرات التربوية والتعليمية .
واشار د. المزيني إلى أنه التقى بممثلين من الجاليات الطلابية الفلسطينية والعربية في السودان وتركيا وتباحث معهم حول أوضاعهم التعليمية والأوضاع في فلسطين.
وبين د. المزيني أنه خلال جولته إلى تركيا برفقة رئيس الوزراء إسماعيل هنية قد التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب ارد وغان وعرض عليه صورة الأوضاع التعليمية في القطاع والحاجة الماسة إلى بناء 140 مدرسة في غضون الثلاث سنوات القادمة موضحاً أنه اطلع رئيس الوزراء التركي على مدى احتياج غزة من المدارس المهنية وتطوير كوادر المعلمين المهنيين لما للتعليم المهني من دور فعال في المجتمعات المعاصرة , إضافة إلى التطرق لمسألة توفير القروض والمنح التي يحتاجها أبناء قطاع غزة , خاصة وأن معظم القروض تذهب الى سلطة رام الله ولا ينال منها طلاب القطاع إلا القليل .
وأوضح د. المزيني أنه التقى في زيارته إلى تركيا بوزير التعليم التركي وتباحث معه حول أوضاع التعليم في غزة وكيف أثرت الحرب والحصار على مجمل العملية التعليمية بشكل سلبي,
مشيراً إلى أنه عرض على نظيره التركي رغبته أن تكون هناك مدرسة تركية في غزة على غرار المدرسة الأمريكية حتى يتسنى للطلاب الذين يرغبون بالدراسة في تركيا الدخول في جامعاتها بسهوله مبيناً إلى أنه تم الاتفاق على أن يأتي وفد من وزارة التربية والتعليم بغزة على مستوى الوكيل والوكلاء المساعدون لزيارة تركيا كما تم الاتفاق على تبادل الخبرات التربوية والتدريبية في مجال التعليم وغيره من المجالات .
كما أكد وزير التربية والتعليم على أهمية تبادل الزيارات داعياً نظيره التركي لزيارة غزة و أن يكون هناك تعاون متبادل في المؤتمرات التربوية بحيث تشارك غزة في المؤتمرات التي تعقد في تركيا, وتشارك تركيا في المؤتمرات التي تعقد في غزة، حيث رحب الوزير التركي بالأمر.
كما تحدث د. المزيني للوزير التركي عن ضرورة التعاون في مجال البحث العلمي وضرورة أن يكون هناك تنسيق وإجراء بحوث مشتركة لافتاً الى ضرورة زيارة رئيس مجلس البحث العلمي في غزة الى تركيافي الفترة المقبلة.
وأشار وزير التربية والتعليم د. المزيني الى إن زيارته الخارجية تتواصل و تستهدف الوصول إلى عقد اتفاقيات شراكة تخص مختلف أفرع النظام التعليمي سواء التعليم العام أو العالي , من أجل المساهمة في رفعة شأن التعليم خصوصا ونحن ننطلق في عام التعليم الذي هو بحاجة لحراك ليس على المستوى المحلي بل على المستوى الخارجي.
