مديرية تربية وتعليم شرق غزة تكرم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة لهذا العام

5820101
نظمت مديرية تربية وتعليم شرق غزة حفلاُ لتكريم اوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى مديرية تربية وتعليم شرق غزة بعنوان ” نسيم الحرية ” في قاعة مستشفى الوفاء بحي الشجاعية بمدينة غزة
وحضر حفل التكريم  أ.د.محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي ود.زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية ود.خليل حماد نائب مدير عام الشئون الإشراف والتأهيل التربوي بالوزارة ود.خليل الحية عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح  وأ.فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم حركة “حماس”وعدد من قادة العمل الوطني والإسلامي ومدراء المدارس وأهالي الطلبة المتفوقين في شرق غزة.
 وبدأ الحفل بآيات عطرة من القرآن الكريم, ثم السلام الوطني الفلسطيني, ثم تبعه صعود الطلبة المتفوقين لمنصة الحفل على إيقاع أناشيد النجاح المميزة.
 وفي كلمته أكد د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي أن وزارته حققت في هذا العام العديد من أهدافها لكنها تطمح إلى المزيد منها مشيرا إلى أن وزارة التربية ستستغل حالة الاستقرار التي تمر بها الوزارة من أجل تحقيق المزيد من أهدافها السامية. وأضاف عسقول أن أهداف الوزارة تسمو يوماً بعد يوم وسنسخرها جميعاً في خدمة دولتنا الفلسطينية وأبنائنا الطلبة وخاصة المتفوقين منهم.
 وشدد عسقول على أهمية التعليم لكل طبقات المجتمع, لافتاً إلى أن قلوب الأمة جمعاء موجهة إلى المسيرة التعليمية لأهميتها في صناعة الجيل الصاعد وقادة المستقبل.
 ولفت عسقول الانتباه إلى أن اهتمام الدول العربية في المسيرة التعليمية الفلسطينية شهد تزايداً في الفترة الأخيرة, فدولة الجزائر العربية طلبت من وزارة التربية والتعليم العالي تزويدها بأعداد الطلبة في جميع المراحل من أجل توفير الزى المدرسي لهم، كما تلقت الوزارة أيضا وعوداً من البرلمان العربي لتوفير القرطاسية للطلبة في المراحل الدراسية المختلفة.
 وهنأ عسقول الطلبة المتفوقين الذين تفوقوا رغم الظروف الصعبة التي مروا بها , مشيدا في الوقت ذاته بأداء القائمين على مديرة التربية والتعليم ومدراء ومعلمي ومعلمات مدارس شرق غزة.
 ومن جهته قال د. الحية إن المتفوقين هم تاج رؤوس الشعب الفلسطيني لأنهم علماء المستقبل الذين تفتخر بهم دولة فلسطين  مضيفا أنه في الفترة الأخيرة لوحظ أن المتفوقين في قطاع غزة أكثرهم من حفظة كتاب الله وهذا يعني أن لحظة النصر على العدو الغاصب قد اقتربت.
 وأشار د.الحية إلى أن الطلبة المتفوقين هم مفخرة لشعبنا ولمنطقتنا العزيزة منطقة شرق غزة , فهم يحتاجون منا إلى الاهتمام الكبير وتسهيل طريقهم وتهيئة الأسباب لهم للوصول إلي المزيد من التقدم العلمي.
 وأكد د.الحية أن شعب فلسطين هو شعب يتحدي الاحتلال بكل أشكال المقاومة , واصفا جهاد الطلبة والمدرسين في علمهم بأنه لا يقل أهمية عن جهاد المقاومين حاملي البنادق لمواجهة المحتل الغاصب.
 وشدد الحية على أن حركة “حماس” والمجلس التشريعي على استعداد أن يقدما كافة الإمكانات المتاحة لديهما من أجل الارتقاء بالطلبة وبوزارة التربية والتعليم.
 وأشاد الحية بوزارة التربية والتعليم وبنجاحها الملحوظ هذا العام , مطالبا في الوقت نفسه الوزارة تمهيد الطريق أمام الطلبة المتفوقين من أجل اختيار تخصصاتهم التي سيخدمون بها دولتهم الحبيبة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
 ومن جانبها أكدت مديرة التربية والتعليم شرق غزة د.سمية النخالة أن التفوق هذا العام له دلاله خاصة وهي أن وزارة التربية والتعليم قد وضعت أهدافاً سامية وحققتها هذا من ناحية ومن ناحية أخري أثبت هذا الجيل انه متمسك بالعلم والتفوق.
 وأضافت النخالة “حُق لنا أن نفتخر في هذا اليوم الذي نكرم فيه ثلة من المتفوقين في منطقة شرق غزة , الذين تفوقوا رغم الحصار الشديد والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.
 وأثنت النخالة على جهود مدراء ومعلمي المدارس وجميع العاملين في الحقل التعليمي مهنئًه الطلبة على التفوق المميز  مخاطبة الطلبة المتفوقين  “بكم ينجو الشعب ويتحرر الوطن، ومعاً من اجل نهضة علمية شاملة في فلسطين”.
  هذا وتخلل حفل التكريم العديد من الفقرات التي أسعدت جموع الحاضرين والتي تمثلت في فقرة خاصة للنشيد والدبكة الشعبية التي لامست الواقع الفلسطيني الذي يعاصره شعبنا وطلابنا بشكل خاص.
 وفي نهاية الحفل كرمت مديرية التربية والتعليم في شرق غزة وزير التربية والتعليم أ.د.محمد عسقول , ود.زياد ثابت ومدراء مدرستي شهداء الشجاعية والزهراء الثانوية “أ” للبنات على تفوقهم وإبداعهم، كما وتم توزيع الهدايا العينية وشهادات التقدير على الطالبات والطلبة المتفوقين.