استنكر وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني الاستهداف المقصود والمتعمد من قبل آلة الحرب الصهيونية للمدارس ومؤسسات التعليم الفلسطينية في قطاع غزة.
وبيَّن وزير التعليم أن القصف الذي نفذته الطائرات الحربية الصهيونية على عدة أماكن في قطاع غزة لم يستهدف مواقعاً عسكرية كما ادعت المصادر الصهيونية وإنما استهدف عدداً من المدارس حيث تضررت بشكل كبير كل من مدرسة صرفند ومدرسة سامي العلمي ومدرسة أبو ذر الغفاري ومدرسة جولس ومدرسة عدنان العلمي ومدرسة السوافير.
كما أوضح الوزير المزيني أن أغلب نوافذ تلك المدارس وأبوابها قد تدمرت وتناثرت قطع الأثاث المحطم والحجارة في ساحاتها وفصولها علاوة على تصدع عدد من جدرانها.
وتوجه المزيني لمؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بضرورة التحرك الفوري والعاجل لفضح ممارسات العدو الصهيوني الذي لا يكتفي بجرائمه البشعة ضد المواطنين الفلسطينيين والتي كان آخرها قتل الطالب الطفل رمضان الزعلان ووالده بهجت الزعلان وإصابة عدد كبير من أفراد أسرته، بل يتعداها إلى تدمير مؤسسات التعليم بهدف عرقلة المسيرة التعليمية ونشر حالة من الجهل والأمية بين جماهير الطلبة.
كما توجَّه المزيني للمجتمع الدولي بالعمل على وقف هذه الممارسات الإجرامية، ووضع الكيان الصهيوني أمام طائلة المساءلة القانونية بهدف لجم قادته وإلزامهم احترام الشرائع والاتفاقيات الموقعة والانصياع لقرارات الأمم المتحدة التي تنص على قدسية التعليم وعدم المساس به.
وقد أكد الوزير المزيني أن وزارته ورغم نقص الإمكانات تعمل الآن على إصلاح ما تضرر في كافة المدارس وستزودها خلال النهار بالمواد اللازمة لاستمرار الدراسة فيها فوراً، وذلك تمهيداً لإنهاء ترميم وإصلاح ما ضرره الاحتلال بصورة تضمن تلقي الطلبة لدروسهم دون مشاكل خصوصاً ونحن في فصل الشتاء.
بعد تضرر ستة مدارس بفعل القصف: وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر استهداف الاحتلال الصهيوني المتعمد للمدارس والمؤسسات التعليمية
