وزارة التعليم تنظم ورشة حول أوضاع المهن المرتبطة بالتعليم المهني


 
ضمن فعاليات مشروع” مهني” الذي تشرف عليه الوزارة وينفذ عن طريق مؤسسة تطوير التعاونيات والجمعيات الصغيرة وبالشراكة مع المؤسسة الألمانية لتعليم الكبار وبدعم من الاتحاد الأوروبي تم عقد ورشة عمل لعرض ومناقشة دراسة حول السوق المحلي واحتياجاته وذلك امتدادا لدورة “التخطيط الاستراتيجي” في قاعة الفيديو كونفرس بالوزارة بحضور م. كمال أبو معيلق مدير عام الإدارة العامة للكليات والتعليم المهني والتقني، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. مدحت قاسم مدير التدريب والتطوير في الإدارة العامة للكليات والتعليم المهني والتقني، وأ. محمد محيسن  من شركة “تطوير” ومدرب الدورة م. محمود عبد اللطيف، بالإضافة لعدد من موظفي الإدارة العامة للكليات والتعليم المهني، وكذلك الطاقم الإداري لكل من مدرسة دير البلح الثانوية الصناعية ومدرسة بنات غزة المهنية وبمشاركة أعضاء من شركة optimum للاستشارات.
 
وفي بداية الورشة رحب م. كمال أبو معيلق بالحضور وأثنى على دور المؤسسات المحلية والدولية في تحسين واقع التعليم المهني، وأضاف أن من شأن هذه الورش أن تسهم في بناء وتطوير القدرات لدى الكادر الإداري في مدارس التعليم المهني من ناحية تحليل الواقع ووضع الأهداف الاستراتيجية للمدرسة وبناء الخطط بعيدة المدى بما يحقق نظام إداري فاعل ورؤية واضحة تتلمس الواقع وتحاول الانطلاق منه نحو المستقبل على أمل تحسين جودة مخرجات التعليم المهني في قطاع غزة.
 
وأشارت م. رندة إلى أن هدف الشركة من إجراء مثل هذه الدراسة هو تشخيص الواقع الفلسطيني بخبرات فلسطينية بحتة دون اللجوء لاستجلاب خبراء من الخارج، ولتأكيد القدرة على إنجاز مثل هذه الدراسات محلياً و كسر القاعدة.
 
وتم بعد ذلك البدء باستعراض دراسة واقعية وعملية لتحليل السوق المحلي لبعض المهن والكفايات اللازم توفرها في الخريج، وهي دراسة تم إعدادها من قبل شركة أوبتمم وتم عرضها في قاعة الفيديوكونفرس في الوزارة واشترك في عرضها كلٌ من م. رندة هلال، ود. جمال القاضي.  وبعد ذلك تمت مناقشة منهجية الدراسة وما توصلت إليه من نتائج من قبل الحاضرين على أساس أن يستفاد منها في وضع الخطط الاستراتيجية النهائية للمدارس.
 
وتعد هذه الورشة انطلاقة جديدة لـ “مشروع مهني” الذي يستهدف كلا المدرستين بعد توقف دام لأكثر من سنة، حيث ينفذ المشروع على مراحل ويستهدف خلق بيئة تعليمية داعمة وممكنة وذات فعالية، كما يصب في مجال التطوير والاهتمام بتوفير الكفاءات والكفايات الضرورية واللازمة لمنظومة التعليم المهني التي تسعي الوزارة لتحقيقها.
 
يذكر أن دورة تربوية مماثلة عقدت قبل فترة بعنوان صعوبات التعلم شارك فيها أكثر من 15 معلم ومعلمة من المدرستين، ومازال هناك المزيد من الفعاليات والدورات.
وقد تم الاتفاق مع أ. محمد على أن توزع شهادات على المشاركين بعد الانتهاء من كل دورة والتأكد من تحقق أهدافها على أرض الواقع وقياس مدي التأثير والتغيير الإيجابي المتوقع وذلك من خلال المتابعة والزيارة الميدانية للمدارس المهنية من قبل فريق الوزارة وبحضور المدرب للقيام على التقييم والتقويم بما يحقق الفائدة والمصلحة العامة.