التقى أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بعميد جامعة العلوم الماليزية الطبية USM البروفيسور ماه فوزي وذلك خلال زيارته الخارجية التي تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون ما بين وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي الماليزية.
وقد جاءت الزيارة بترتيب من مؤسسة الأمانة العامة لرعاية الفلسطينيين “تشكنا باليستاين” والتي قدمت ولا زالت المساعدة للفلسطينيين وخصوصاً في مجال التعليم.
وفي بداية اللقاء عبر البرفيسور فوزي عن سعادته باستقبال ممثل الوزارة أ. النجار، كما قدَّم شرحاً عن تاريخ الجامعة منذ تأسيسها، وكلياتها وأقسامها المختلفة، حيث بيَّن أن الجامعة في ولاية كلنتان تختص بالعلوم الطبية حيث يوجد بها كلية لطب الأسنان والتمريض والأطراف الصناعية، إضافة إلى مركز أبحاث.
وبيَّن البروفيسور فوزي أن أعداد الطلبة تزايدت منذ تأسيس الجامعة بصورة مطردة، كما عبَّر عن سعادته لوجود عدد من الطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعة في تخصصات مختلفة.
وأوضح بروفيسور فوزي أن لجامعة العلوم الماليزية أربعة مقرات جامعية يختص كل منها بجانب من العلم؛ كالطب والهندسة والدراسات العليا المختلفة. وبخصوص الخدمات التي تقدمها الجامعة للطلبة الفلسطينيين بيّن بروفيسورفوزي أنه وبالتعاون مع مؤسسة تشكنا باليستاين تم تقديم خمسة منح لدراسة الطب في ماليزيا، حيث سيحصل الطالب على منحة كاملة تغطي كافة المصاريف، وذلك بعد أن يتم التأكد من أهلية الطالب للمنحة من خلال توافر عدد من الشروط في الطلبة المرشحين للمنحة. وأضاف البروفيسور فوزي أن الجامعة ستدرس إمكانية تقديم عدد من المنح الأخرى لطلبة قطاع غزة.
كما بيّن البروفيسورفوزي أن جامعة يو أس أم الطبية ستقوم باستضافة عدد من الفلسطينيين لتدريبهم على كيفية صناعة الأطراف الصناعية وذلك للأهمية القصوى لهذا الأمر، في ظل ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من هجمات تتسبب في فقد العديد من أبنائه لأطرافهم الأمرالذي يجعل من الأهمية بمكان أن تتوافر مثل هذه الكفاءات في قطاع غزة.
من جانبه شكر النجار لإدارة الجامعة حسن استقبالها وضيافتها، وقدّم شرحاً موجزاً عن واقع التعليم العام في فلسطين وغزة، كما ركز على وضع التعليم العالي والحاجة الماسة إلى تعزيزالتعاون ما بين وزارة التربية والتعليم العالي باعتبارها راعياً لمؤسسات التعليم العالي وجامعة يو أس أم، وذلك بهدف تطوير التعليم العالي والاستفادة من الخبرة الماليزية في هذا المجال.
كما بيّن النجار أن الوزارة تطرح إمكانية تطبيق برنامج للتبادل الطلابي؛ بحيث يتم استضافة طلبة ماليزيين من جامعة العلوم الماليزية لدراسة بعض التخصصات المطلوبة لهم كدراسة اللغة العربية أو الدراسات الإسلامية.
وقد لاقت فكرة التبادل الطلابي استحسان البروفيسورفوزي حيث وعد بعرض الموضوع على مجلس الجامعة، بهدف دراسة الأمر والتقرير فيه، كما بينَّ أن الجامعة على استعداد لاستقبال الطلبة الفلسطينيين من الخريجين الذين يرغبون في الحصول على تدريب إضافي لزيادة خبراتهم وخبرتهم العملية، حيث استعدت الجامعة لتوفير مكان للسكن بصورة مجانية مع وضع رسوم رمزية على الدورات التدريبية الإضافية.
وفي نهاية اللقاء تسلم أ. النجار درع جامعة العلوم الماليزية قبل أن يصطحبه عدد من المسؤولين بالجامعة في جولة على عدد من الكليات والأقسام حيث زار قسم الأطراف الصناعية الذي من المقرر أن يتم تدريب الفلسطينيين فيه في المستقبل القريب.



