بمشاركة معالي الوزير المزيني: التعليم ومديرية الشمال تفتتحان عدداً من الأجنحة والفصول الجديدة

 

احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التعليم في شمال قطاع غزة بافتتاح خمسة أجنحة شملت عدة فصول جديدة وذلك في خمسة مدارس. وقد جرى الاحتفال في مدرسة عوني الحرثاني الثانوية للبنات بحضور معالي د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم, ود. يوسف الشرافي النائب في المجلس التشريعي, ومستشار الوزير أ. جمال أبو هاشم، ود. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي, ود. زياد ثابت وكيل الوزارة للشؤون التعليمية, ود. نهى شتات مديرية التربية والتعليم في الشمال, وم. طارق ريان من  الإغاثة الإسلامية, وم. محمد أبو شعبان من لجنة صندوق الأقصى الميدانية، إضافة إلى عدد من المدراء العامين ونوابهم، ومدراء ومديرات ومعلمي مدارس الشمال وحشد كبير طالبات المدرسة.

وفي كلمته أكد الوزير د. أسامة المزيني أن افتتاح هذه الأجنحة والفصول المدرسية هو شيء عظيم وعمل كبير, لأن قطاع التعليم بحاجة ماسة للعديد من الفصول الصفية بسبب الكثافة المدرسية. وأوضح معاليه أن حوالي ثلث مدارس محافظة الشمال تعاني من الكثافة الصفية، وهي بحاجة إلى بناء عدد من المدارس الجديدة، إضافة إلى ترميم عدد من المدارس.

وبين الوزير المزيني أن الوزارة لن تستمر في ترميم المباني فحسب, بل ستبني مدارس جديدة حتى يتم تلبية احتياجات الطلبة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم, موضحاً أن وزارة التعليم لن تقصر اهتماماتها بإنشاء المباني فقط ولكن الاهتمام بالإنسان والطلبة، مبيناً أن العام القادم سيكون وبناءً على قرار الحكومة الفلسطينية عاماً للتعليم.

وشكر الوزير كل من ساهم في بناء هذه الأجنحة الجديدة في مدارس الشمال وخص بالشكر مؤسسة الإغاثة الإسلامية ولجنة صندوق الأقصى الميدانية والبنك الإسلامي للتنمية ومجلس التعاون الخليجي والصندوق العربي الإنمائي الاقتصادي داعياً هذه الجهات إلى استمرار أعمالهم الخيرة, ودعمهم الكريم لتلبية الاحتياجات المدرسية والتعليمية.

وأشار الوزير المزيني إلى أن هذا الاحتفال بافتتاح غرف صفية في عدد من المدارس في شمال القطاع يأتي بالتزامن مع فرحة الشعب الفلسطيني بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين  ضمن صفقة الأسرى المشرفة، موضحاً أن صفقة الأسرى هي مفخرة للشعب الفلسطيني لأنها بيضت السجون من الأسيرات الحرائر وأخرجت عدداً كبيراً من الأسرى المحكوم عليهم بأحكام عالية, وهي صفقة نقتبس منها الكثير من العبر أبرزها جبروت الإرادة الفلسطينية, وقدرتها على إجبار الاحتلال على الانصياع لها, كما أن هذه الصفقة أعطت دلالة بإمكانية اجتياز كل الخطوط الحمر الصهيونية , وأن المقاومة قادرة على إرغام  العدو بالتراجع.

وأكد الوزير أن الصفقة هي بمثابة انتصار للإرادة الفلسطينية على الغطرسة الإسرائيلية, وهي دليل على أن المقاومة هي الحل الوحيد في طريق استعادة الحقوق, موضحاً أن المفاوضات العبثية التي مكثت أكثر من 18 عاما لم تحرر الأسرى لكن المقاومة استطاعت الآن تحريرهم.

واستطرد معالي الوزير بقوله: “هذه الصفقة بينت أمراً مهماً وهو الوحدة الوطنية, حيث أن من الأسرى الذين سيفرج عنهم 66 أسيراً محكوم عليهم بالمؤبد من حركة فتح, وعدد كبير من الأسرى من الفصائل الأخرى مضيفا أن المقاومة توحدنا”.

وشدد المزيني في ختام كلمته على أن هذا الانجاز يدل على أننا نسير في الطريق الصحيح وأن الصفقة ليست نهاية المطاف وسيستمر العمل حتى ينعم جميع الأسرى بالحرية.
 
بدورها رحبت مديرة التربية والتعليم في الشمال د. نهى شتات بوزير التربية والتعليم العالي ووفد الوزارة والحضور, وشكرت الوزارة على جهودها بالاهتمام باعمار وبناء المدارس وإيجاد البيئة التعليمية المناسبة للطلبة. كما وشكرت كل الداعمين للمشاريع الجديدة مثل مؤسسة الإغاثة الإسلامية ولجنة صندوق الأقصى الميدانية والبنك الإسلامي للتنمية ومجلس التعاون الخليجي والصندوق العربي الاجتماعي الاقتصادي وكل من كان له يد في تقديم العون والمساعدة للمسيرة التعليمية.

هذا وقد تخلل الاحتفال عدة فقرات فنية وأناشيد، كما قدَّم معالي الوزير في نهاية الحفل دروعاً تكريمية لكل من ممثلي الإغاثة الإسلامية ولجنة صندوق الأقصى الميدانية.