وزارة التعليم تسلم طلبة مدرسة النور والأمل للمكفوفين مجموعة من المصاحف المطبوعة بلغة بريل


 
سلمت الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي 38 طالباً وطالبة من مدرسة النور والأمل الثانوية للمكفوفين مجموعة كبيرة من المصاحف المطبوعة بلغة بريل.
وحضر مراسم التسليم الذي تم في قاعة الاجتماعات في مقر الوزارة بغزة د. زياد ثابت وكيل الوزارة للشؤون التعليمية، وعدد من المدراء العامين ونوابهم، وأ. خالد فضة مدير دائرة التربية الخاصة وأ. سعدة كحيل مديرة دائرة الإرشاد، وأ. سهير مرتجى مديرة مدرسة النور والأمل للمكفوفين، إضافة إلى حشد كبير من طلاب وطالبات المدرسة.

وفي كلمته أكد د. ثابت أن الاهتمام بالمكفوفين وذوي الحاجات الخاصة يعتبر أولوية من أولويات الوزارة مشيراً إلى أن الوزارة وزعت العام الماضي مجموعة كبيرة من المصاحف بلغة بريل لمجموعة من الطلبة الذين يدرسون في مدرسة الأمل للمكفوفين، وآخرين مدموجين في المدارس الأخرى، موضحاً أن الوزارة تستكمل اليوم توزيع هذه النوعية من المصاحف لجميع طلبة مدرسة النور والأمل بتبرع من مؤسسة المستقبل للتأهيل.

 
وأوضح ثابت بأن توزيع المصاحف بلغة بريل للطلبة المكفوفين فرصه للطلبة لقراءة ودراسة وحفظ القرآن الكريم وفرصة لهم لكي ينافسوا غيرهم من الطلبة المبصرين في علوم القرآن وغيرها من العلوم، مشيراً إلى أن الوزارة شهدت تجارب مختلفة لوحظ فيها تفوق الطلبة المكفوفين على غيرهم من الطلبة في العلوم الدينية وغيرها من العلوم.

بدورها شكرت أ. سهير مرتجى وزارة التعليم على جهودها بالاهتمام بشريحة المكفوفين مشيرة إلى “أن الطلاب والطالبات كانوا يجدون صعوبة في امتلاك هذه النوعية من المصاحف لكن الآن وبحمد الله فإن جميع طلبة المدرسة يمتلكون هذا المصحف الذي سيساعدهم في النجاح في حياتهم الدينية والدنيوية”.
 
بدورها قدمت أ. إيمان منية جزيل الشكر لوزارة التعليم على دعمها المتواصل لشريحة المكفوفين، مبينة أن هذا الأمر يصب في عمل الخير الذي دأبت عليه الوزارة. وبينّت أن يساعد الطلبة على حفظ القرآن الكريم في الصدور كما حفظ في السطور.

من جانبه قال الطالب محمود سيسالم وهو حافظ لكتاب الله أنه سعيد بتسلُّم نسخة من القرآن الكريم بلغة بريل، مشيراً إلى أن ذلك سيساعده على تثبيت الحفظ وسوف يستفيد منه في التوسع بدراسة علوم القران المختلفة.

من جانبها قالت زميلته الطالبة ميار أبو عيادة أنها كانت تجد صعوبة في قراءة القرآن وحفظه بدون امتلاكها مصحفاً بلغة بريل, مشيرة إلى أن الأمر سيكون سهلاً وميسراً بعد حصولها على هذا المصحف.