
في إطار التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم العالي، وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، كرمت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الهيئة مديري ومديرات مدارس خان يونس كلمسة وفاء لأهل الفضل والعطاء.
وحضر الاحتفال د. يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بوزارة التربية والتعليم العالي، والعميد كمال التربان رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، والرائد إسماعيل الأسطل رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بخان يونس، وأ. حسين أبو شمالة النائب الإداري في مديرية التربية والتعليم بخان يونس، وأ. سعاد أبو زنيد النائب الفني في مديرية التربية والتعليم بشرق خان يونس، وعدد من مديري ومديرات المدارس في تعليم خان يونس وتعليم شرق خان يونس، ولفيف من شخصيات المجتمع المحلي.
وأكد د. الأسطل على أهمية التواصل بين هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ووزارة التربية والتعليم العالي، وأن يكون عامنا هذا عام نشاط دعوي وفكري لتحصين أبنائنا الطلبة بالإيمان والعلم والثقافة، ورفع مستواهم العلمي والتحصيلي، وأضاف د. الأسطل أن الحرب على الجيل الناشئ حرباً فكرية تستهدف العقل والمبادئ والثوابت الوطنية، وهي أخطر من الحروب المسلحة.
ومن جانبه هنأ العميد التربان المعلم الفلسطيني الذي حمل الأمانة وكان على قدر المسئولية فالمعلم صاحب الفضل في تثقيف وتوعية الطلبة، وأوضح أن الهيئة تهتم بشريحة الطلبة فهي تقوم بتنظيم وعقد الدورات والأيام الدراسية الهادفة لتوعية الطلبة.
وفي كلمته نيابة عن وزارة التربية والتعليم العالي شكر أ. النجار جهود هيئة التوجيه السياسي والمعنوي المبذولة في خدمة الطلبة من توجيه وإرشاد، وتمنى أ. النجار استمرار التعاون المشترك بين الوزارة وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي.
وأوضح أ. النجار أن الوزارة تحرص كل الحرص على أثمن ما يمتلك مجتمعنا من ثروات ألا وهي الثروة البشرية وعلى وجه الخصوص الشباب؛ لذا تسعى إلى تزويدهم وتحصينهم بمنظومة من القيم التي يحتمون بها من عواصف الأفكار الهدامة، ويلوذون بها من أخطار الشهوات، منوهاً إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي أعدت العدة ليكون العام القادم عام التعليم، فالوزارة تسعى جاهدة بكل كوادرها وطاقاتها لرفع شأن التعليم، مؤكداً على ضرورة تعاون هيئة التوجيه السياسي والمعنوي الوزارة في رفد طلبتنا في المراحل الدراسية المختلفة بروافد من الإرشاد والتوجيه في كل المناسبات، ليخرج الطالب متفوقاً في دراسته متزوداً بزاد كبير من الإيمان والتقوى، ملماً بمفاصل قضية وطنه السليب، عاقداً العزم على بذل الغالي والنفيس في سبيل تحريره من دنس الصهاينة.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع شهادات الشكر والتقدير على المكرمين.
