نظمت مديرية التربية والتعليم بشرق غزة حفلاً تكريمياً احتفاءً بطلبتها المتفوقين في مهرجان حمل اسم فوج “الوحدة و العودة” والذي ضم “27” طالب وطالبة من الطلبة المتفوقين وذلك في قاعة الوفاء بحي الشجاعية.
وحضر الحفل الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية د. أنور البرعاوي، ومستشار وزير التربية والتعليم أ. جمال أبو هاشم، وأ. محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية، ود. خليل حماد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي في الوزارة، ود. خليل الحية رئيس كتلة التغيير والإصلاح، ود. مروان أبو راس، و م. جمال سكيك نواب محافظة غزة، وأ. علي أبو حسب الله مدير تربية وتعليم الوسطى، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوي من وزارة التربية والتعليم العالي، وقادة العمل الوطني والإسلامي، ومدراء المدارس، وأهالي الطلبة المتفوقين.
وفي كلمته أكد د.أنور البرعاوي أن عمل الوزارة ينطلق من القرآن الكريم والسنة النبوية اللذان يحضان على العلم، وهنأ أبناءه الطلبة بهذا النجاح والتميز متمنياً لهم دوام التقدم والنجاح.
وأضاف أن الوزارة ستعطي منحة كاملة للطلبة المتفوقين الحاصلين على 95% في الجامعات الفلسطينية الحكومية، مشيراً إلى أن الوزارة ستسعي لتقديم كل ما هو أفضل لأبنائها الطلبة من خلال تذليل الصعاب؛ بحيث تصبح المدرسة الحكومية أفضل من المدارس الخاصة، مؤكداً على أنه وبالتنسيق مع الحكومة والمجلس التشريعي سنسعى إلي أن يكون العام القادم هو عام التربية والتعليم، وخاصة التعليم الأساسي أسوة بعام الشباب.
وفي ختام كلمته أشاد د. البرعاوي بأداء العاملين بمديرة التربية والتعليم بشرق غزة وعلى رأسهم د. سمية النخالة، ونائبيها ورؤساء الأقسام ومدراء ومعلمي ومعلمات مديرية شرق غزة.
ومن جهته قال رئيس كتلة التغيير والإصلاح د. خليل الحية إن المتفوقين هم تاج رؤوس الشعب الفلسطيني؛ لأنهم هم علماء المستقبل الذين ستفتخر بهم دولة فلسطين، مضيفاً أن إحصائيات التفوق والامتياز فاقت 100 طالب وطالبة من مدارس شرق غزة وهذا يدلل على الإرادة القوية لهؤلاء الطلبة رغم الظروف الصعبة.
وأشاد الحية بدور وزارة التربية والتعليم وبنجاحها الملحوظ هذا العام، مطالباً في الوقت نفسه وزارة التربية والتعليم تمهيد الطريق أمام الطلبة المتفوقين من أجل اختيار تخصصاتهم التي سيخدمون بها دولتهم الحبيبة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وفي كلمتها رحبت مديرة التربية والتعليم بشرق غزة د. سمية النخالة بالحضور كل باسمه ولقبه، وتحدثت عن أن التفوق هذا العام له دلاله خاصة وهي أن وزارة التربية والتعليم قد وضعت أهدافاً ساميةً عملت على تحقيقها، ومن ناحية أخري أثبت هذا الجيل انه متمسك بالعلم والتفوق.
وأضافت د. النخالة حقا علينا أن نفتخر في هذا اليوم الذي نكرم فيه ثلة من المتفوقين في منطقة شرق غزة، الذين تفوقوا رغم الحصار الشديد والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.
كما وأكدت إن وزارة التربية والتعليم العالي وإلى جانبها مديرية شرق غزة تسعيان إلى تحسين نوعية التعليم والتعلم بكافة الطرق والسبل الممكنة، مضيفةً بأن ما نشاهده اليوم من مظاهر التحسن في العملية التعليمية وأشكال الانضباط السلوكي لدى الطلبة والأنشطة والمسابقات الهادفة والمشاريع المتنوعة هي ثمرة جهود كافة المخلصين العاملين في وزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم راعي المسيرة التعليمية د. أسامة المزيني الذي يقود السفينة إلى بر الأمان.
هذا وتخلل حفل التكريم المميز العديد من الفقرات التي أسعدت جموع الحاضرين والتي تمثلت في فقرة خاصة للنشيد وفقرة المطارحة الشعرية.
وفي نهاية الحفل كرمت مديرية التربية والتعليم في شرق غزة إدارة مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية لتفوقها في نتائج الثانوية العامة لهذا العام، كما تم توزيع الهدايا العينية وشهادات التقدير على الطلبة المتفوقين.

