وزير التربية والتعليم العالي يطمئن على المسيرة التعليمية في مديرية شمال غزة

 IMG_5658
أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي أن حالة من الرضا تسود الأوساط الرسمية و المجتمع المحلي لاستقرار المسيرة التعليمية وتحقيق نتائج ايجابية فيها، مبيناً أن الجميع بات يلمس تقدماً واضحاً وجدية  في كافة المجالات الإدارية والتربوية.
 جاء ذلك خلال تفقد معالي الوزير مديرية شمال غزة وعدد من مدارسها يرافقه د.زياد ثابت وكيل الوزارة للشئون التعليمية ود.نهى شتات مدير تعليم شمال غزة ونائبيها أ.حسن قاسم، وأ.موسى شهاب .
وهدفت الزيارة إلى الاطمئنان على المسيرة التعليمية في مديرية الشمال والاستماع إلى هموم ومشاكل المعلمين والإداريين والطلبة وإيجاد حلول عاجلة لها مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وخلال اللقاء بحث معالي الوزير مشاكل بعض المدارس من حيث الأضرار التي تعرضت لها خلال الحرب، وسرعة ترميمها ، والعجز الذي تعاني منه بعض المدارس، وما ما يلزمها من إمكانات بشرية ومادية.
وتطرقت شتات في اللقاء مع معالي الوزير إلى مشاكل وهموم المدرسة الزراعية التابعة للوزارة مؤكدة أن هناك ازدياداً في أعداد الطلبة المنتسبين للمدرسة بنسبة 80% بعد أن وفرت المدرسة المواصلات الداخلية لطلبتها.
وبين معالي الوزير أن الحاجة أصبحت ملحة لتطوير التعليم المهني في فلسطين خاصة وأن هناك مدرستان للتعليم المهني في فلسطين وهما المدرسة الزراعية في غزة والعروب في الضفة، مشيراً إلى التفكير الجدي في إنشاء مدرسة مهنية جديدة تخدم طلبة جنوب القطاع.
وخلال تفقده لمدرستي عوني الحرتاني وخليفة بن زايد استمع الوزير ووفد الوزارة والمديرية إلى مطالب إدارة المدرستين والمعلمين وهمومهم الخاصة والمتعلقة بأرقامهم الوظيفية ومستحقاتهم المالية وأعبائهم الإدارية، وقد وعد الوزير ببحثها ووضع حلول عاجلة لها.
كما استمع معالي الوزير إلى تعليق بخصوص قرار الوزارة منع الدروس الخصوصية، وبين معالي الوزير الأسباب التي دعت الوزارة إلى اتخاذ هذا القرار ومن بينها الآثار السلبية التربوية والمالية والتعليمية التي تترتب على الدروس الخصوصية، وبأنها باتت آفة خطيرة تضر بمجتمعنا، مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجميع بمن فيهم الطلبة للقضاء على هذه الظاهرة مؤكداً في ذات الوقت مساهمة الوزارة في إيجاد البدائل من خلال التعليم الإضافي.