أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أنه سيعمل على حل القضايا العالقة المتعلقة بالانتداب والنقل والتكليف، وغيرها من الأمور الإدارية العالقة لكافة موظفي وزارة التربية والتعليم العالي وذلك خلال بحثها مع اللجنة الوزارية.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه التفقدية لمديريتي تربية وتعليم رفح وخانيونس للاطمئنان على سير العملية التعليمية، والتعرف على موظفي المديرية، والوقوف على آخر تطورات العمل، وكذلك الاستماع إلى هموم ومطالب رؤساء الأقسام بالمديريتين، وللاطلاع المباشر على انجازات كل منهما وأنشطتهما وفعالياتهما المختلفة، بالإضافة إلى الاطمئنان على سير الامتحانات الموحدة على مستوى الوزارة.
وقد رافق معاليه في الجولة سعادة أ. جمال أبو هاشم مستشار وزارة التربية والتعليم العالي، وعطوفة د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية، وأ. رائد صالحية مدير عام ديوان الوزير، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وقد ابتدأ معاليه جولته بمديرية رفح، حيث كان في استقبال وفد الوزارة مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب ونائبيه أ. أشرف عمر، وأ. سمير الحوراني، حيث قدم حرب في بداية الاجتماع نبذة مختصرة عن نشأة وتأسيس المديرية وكيفية تطورها، كما أكد على أن اجتماع الوزير مع رؤساء الأقسام من شأنه تعزيز دور رؤساء الأقسام وإعطائهم انطباعات إيجابية عن اهتمام الوزارة بهم، كما فيه تقوية لثقتهم بأنفسهم.
بدوه رحب المزيني بالحضور واصفاً إياهم بأركان العمل التربوي الذين يقع على عاتقهم العبء الأكبر في العمل، مؤكداً أن لديه انطباعات إيجابية عن مديرية رفح من خلال متابعته لأنشطة أقسام المديرية المختلفة. وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها المديرية ما كانت لتبدو للجميع لولا تضافر جهود الوزارة والمديرية، مضيفاً أن هذه الزيارة تأتي بهدف التواصل مع قيادات العمل التربوي، والوقوف ميدانياً على أوضضاع وأخبار المديريات وتحسس هموم الموظفين من خلال رؤساء أقسامهم.
واستمع الوزير مطولاً لكافة المداخلات والاستفسارات والاقتراحات لكافة الحضور من رؤساء الأقسام المختلفة، والتي تركزت على ضرورة الارتقاء بالعمل الإداري والتربوي من خلال توفير الإمكانات البشرية والمادية للأقسام المختلفة والتي تعاني نقصاً في الموظفين وعدم تسكين العديد من المنتدبين منهم وضعف الموارد المادية.
وفي ختام اللقاء أكد معالي الوزير على أنه لن يدخر جهداً في سبيل تذليل كافة العراقيل والمعوقات التي تعترض سبيل سير العمل في مديرية رفح، وسيبذل قصارى جهده بهدف توفير كافة المستلزمات التي تعين على تطوير العمل والارتقاء به.
وبعيد انتهاء الجولة نفذ معالي الوزير والوفد المرافق زيارة تفقدية لمديرية خانيونس حيث كان في استقبالهم أ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بمديرية خانيونس، ونائبها الإداري أ. حسين أبو شمالة، وعدد من موظفي المديرية.
وفي بداية الزيارة أكد معاليه على أن الوزارة تعمل على رعاية مديريات التربية والتعليم، وتسعد بالاطلاع المباشر على القضايا والمشاكل التي تؤرق قادة الميدان في المديريات، كما أن زيارته تأتي لتبادل الآراء بهدف السمو بالعمل، من خلال تشكيل صورة متكاملة عن طبيعة العمل، والاحتكاك المباشر مع الميدان الذي يولد تآلفاً للقلوب، ويشعر القيادة بنبض الميدان، وعدم انفصالها عنه. وأضاف معالي الوزير أنه يدرك تماماً أن هناك أموراً تستحق المعالجة السريعة لكون ميدان العمل في مجال التعليم كبير جداً، ومهما بُذل من الجهود فإن جهوداً أكثر من الضروري ضخها في الميدان بهدف إكمال البناء وتحسينه وتطويره.
من جانبها رحبت أ. الجعيثني بمعالي وزير التربية والتعليم ووفد الوزارة المرافق، وأبدت سعادتها الغامرة بتشريف معاليه لمديرية خانيونس بزيارة خاصة للاطلاع على أوضاعها التعليمية، كما قدمت لمعاليه نبذة عن المديرية من حيث النشأة والتأسيس وعدد الموظفين المثبتين والعقود وعدد الطلبة وعدد المدارس، ومن ثم تطرقت إلى الانجازات والفعاليات المختلفة التي قامت بها المديرية خلال العام الدراسي الحالي.
ومن ثم اجتمع الوفد الوزاري برؤساء الأقسام بالمديرية واستمع منهم جميعاً وباهتمام كبير إلى الهموم والقضايا التي من شأن استمرارها إعاقة العمل، حيث التمسوا من معالي الوزير العمل على حلها وتذليلها.
وفي نهاية اللقاء أبدى د. المزيني مجدداً سعادته الغامرة لتواصله المباشر مع الميدان، وأوضح أنه مقتنع بأن العمل في المديريات دؤوب ومتواصل بالرغم من الصعوبات التي تواجهها، كما ثمَّن جهود العاملين وحضورهم المتميز، مضيفاً أن وزارته تسعى لإيجاد الحلول المناسبة لكافة مشاكلهم حتى ينعم الموظف بالأمان الوظيفي، ليتمكن الجميع من الارتقاء بالعملية التعليمية، وتطويرها بما يخدم مصلحة الطالب ويساهم في تنشئة الطالب القادر على مواجهة التحديات.
ووعد معاليه بالتواصل مع كافة المعنيين كديوان الموظفين والأمانة العامة لمجلس الوزراء والمجلس التشريعي بهدف تقوية وتعزيز وتوحيد الجهود الرامية إلى إنصاف موظفي التربية والتعليم العالي ووضع حد لمعاناتهم وإيجاد حلول جذرية لجملة الأمور التي تؤرق عدداً من موظفي الوزارة. كما أكد معاليه أنه سيكون هناك خطوات عملية ملموسة لتزويد المديريات كافة بجزء غير يسير من مستلزماتهم ومتطلباتهم التي تساهم في دفع عجلة المسيرة التعليمية إلى الأمام.

