
نظمت مدرسة النور والأمل للمكفوفين حفلاً ختامياً لحملة “مع الله” وذلك ضمن الفعاليات والأنشطة في يوم الأسير الفلسطيني، حيث حضر الاحتفال كلاً من أ. عبد الكريم الكحلوت مفتي قطاع غزة وأ. علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم والشيخ إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى والمقدم بشير عقل مدير شرطة الزهراء ومديرة المدرسة أ. سهير مرتجى وبحضور عدد من رؤساء الأقسام وأولياء الأمور .
وأوضح أ.أبو حسب الله في كلمته أن وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى تعتز وتفتخر بمدرسة النور والأمل للمكفوفين، و استعرض أ. أبو حسب الله أهداف الحملة حيث أنها تهدف إلى تعزيز الإيمان بالله وتقوية صلتهم بالله عز وجل، والتخلق بالأخلاق الطبية والقدوة الحسنة وغرس قيمة الحجاب لدى طالبتنا.
وتحدث أبو حسب الله عن الأبطال الذين وقفوا سداً منيعاً في وجه الاحتلال ولقنوه دروساً قاسية، مستذكرا بطولات الأسرى في يوم الأسير الفلسطيني وأكد أن عزيمة الاسرى اصلب من الصخر ومعنوياتهم شامخة شموخ الجبال، مطيرا التحية والتقدير لهؤلاء الأبطال الذين رفعوا رأسنا عالياً.
وأثنى الشيخ عبد الكريم الكحلوت ضيف الاحتفال على الحكومة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم والتي أولت اهتماماً واضحاً لهذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، فبالأمس القريب اُفتتحت هذه المدرسة والتي تختص بالمكفوفين وقبل أيام افتتحت مدرسة الرافعي للصم ، وعبر الكحلوت عن سعادته وتقديره لمديرية التربية والتعليم بالوسطى لتعاونها مع إدارة المدرسة في تنفيذ حملة “مع الله” .
بدروها رحبت مديرة المدرسة أ. سهير مرتجى بالحضور مثمنة دور وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها أ. د. محمد عسقول في غرس القيم السلوكية الطيبة لدى الطلبة من خلال هذه الحملة ” مع الله” وأضافت مرتجى أن لكل امة أهدافها وطموحاتها التي تريد تحقيقها .
وبينت أن أهداف الحملة في المدرسة مستمدة من الشريعة الإسلامية .
وقالت إن الحملة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم تهدف إلى تمسك الطلبة بتعاليم ديننا والسير على منهج نبينا، وفي اليوم المبارك والذي نحتفي به في يوم الأسير نُطير تحياتنا إلى أسرانا الأبطال ونسأل الله لهم الفرج القريب .
هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الشيقة كمسرحية ( جحا ووزير العدل ) و أنشودة طيبة باللغة الانجليزية و شعر وفقرة فنية .
