
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، ورشة عمل للجنتي الطوارئ المركزية والفرعية، بمقر الوزارة الرئيس، بحضور د.خليل حماد نائب مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي، وأ. محمود مطر مدير دائرة التخطيط بالوزارة، وعدد من المدراء العامين ونوابهم، ومدراء الدوائر، ومدراء التربية والتعليم الست بالقطاع ونوابهم، وعدد من موظفي الوزارة والمديرية أعضاء لجنة الطوارئ.
وهدف اللقاء إلى مناقشة خطة التهيئة والاستجابة للطوارئ، وتوضيح مبررات إعدادها، وعرض منهجية مقترحة للخطة ومناقشتها من أجل إقرارها، وتوزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء لجنة الطوارئ المركزية والفرعية.
وخلال كلمته تحدث د. حماد عن أهمية تشكيل لجنة الطوارئ المركزية، تحسباً لأي طارئ يحدث وخاصة أن قطاع غزة يعيش في ظروف استثنائية في ظل التهديدات الصهيونية المتكررة بشن حرب جديدة على قطاع غزة، مضيفاً بأن الوزارة وضعت خطة التهيئة والاستجابة للطوارئ، للتعامل مع الظروف الصعبة، مبيناً في الوقت ذاته بأن هذه الخطة جزء من الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة، لتوظيفها في خدمة المسيرة التربوية بشكل عام.
كما أكد د. حماد بأن الوزارة وضعت منهاجاً للطوارئ للتعامل مع الأحداث الطارئة، يرتكز على اكتساب المهارات المعرفية في المباحث الرئيسة الأربعة، ويساعد على معالجة نقاط الضعف في جوانب معينة، علاوة على تدريب المعلمين على دورات “التعليم في وقت الطوارئ”، حتى تستثمر الوزارة الخبرات التي اكتسبها المعلمون وقت الأزمات.
بدوره تحدث أ. مطر عن أن خطة الطوارئ تأتي لتهيئة الميدان التربوي لأي ظروف طارئة ممكن أن تحدث في المستقبل، ووجود استجابة منظمة ومخطط لها للتعامل مع الأزمات الطارئة.
وخلال اللقاء قدم أ. مطر عرضاً على البوربوينت استعرض من خلاله الدروس والعبر المستفادة من الحرب الأخيرة على قطاع غزة ومنهجيتها المتبعة، والتخطيط الجيد وجمع البيانات وتحديد المصادر البشرية والمادية، وتطرق أيضاً خلال عرضه إلى محاور عدة منها عناصر خطة الطواريء، ومبررات إعداد خطة للطوارئ قبل حدوث الأزمات ومن بينها الاستجابة السريعة والمنظمة لأي مواقف طارئة، وتحديد السيناريوهات التي من المتوقع حدوثها وقت الأزمات وأثرها على الواقع التعليمي، والتحديات المتوقعة على الجانب التعليمي والاستجابة المطلوبة للحد من هذه التحديات قبل حدوث الأزمة وأثناءها وما بعد حدوثها، وتحديد أدوات جمع البيانات والمعلومات، وتحقيق التوافق بين أولويات الوزارة والمانحين، وتحديد مسؤوليات العمل للجنتي الطوارئ المركزية والفرعية، وتكوين نقاط اتصال وتواصل بين اللجان المركزية والفرعية في كافة المناطق تضمن سرعة جمع البيانات وتنفيذ الإجراءات إضافة إلى تنظيم عمل المؤسسات الداعمة في مناطق الطوارئ.
وفي نهاية العرض، فُتح مجال النقاش أمام المشاركين، حيث تمت طرح عدد من الاستفسارات والأسئلة بخصوص ما تم الاستماع له، كما تطرق المناقشون إلى جملة من الأمور التي اتفق الحضور على ضرورة توافرها بهدف تحقيق أكبر قدر من النجاح أثناء تطبيق خطة الطوارئ.
