برعاية معالي الوزير عسقول: جامعة الأمة تفتتح مقرها الجديد في شمال القطاع

UmmahUniv2011North
برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي أ. محمد عبد الفتاح عسقول، افتتحت جامعة الأمة للتعليم المفتوح فرعها الجديد في شمال قطاع غزة وذلك ضمن رؤية مجلس إدارة الجامعة الهادفة إلى تطوير الجامعة حديثة النشأة.
وقد حضر حفل الافتتاح وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حمَّاد، وممثل وزير التربية والتعليم د. خليل حمَّاد، ورئيس مجلس إدارة الجامعة د. إبراهيم جابر، ورئيس الجامعة الدكتور ماهر صبرة، وعدد من أعضاء مجلس ادارة الجامعة، ولفيف من الأكاديميين والمعنيين بالمسيرة التعليمية.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح اعتبر د. صبر افتتاح الفرع الجديد للجامعة بمثابة حلقة إبداع للشعب الفلسطيني في ظل الحصار الظالم الذي تفرضه سلطات الاحتلال منذ ما يزيد عن أربعة أعوام. مؤكداً في ذات الوقت على أن المقر الجديد يعتبر اضافة نوعية لا رقمية، مشدداً على أن جامعة الأمة تريد أن تكون مميزة من خلال الالتزام بالمعايير الدولية.
وأشار صبرة في كلمته إلى أن جامعته تحرص على أن تكون مميزة في البرامج التي يتم طرحها، منوهاً إلى أن الجامعة تملك كادراً أكاديمياً مميزاً، يعمل على توسيع قاعدة عمل جامعة الامة إلى خارج الأراضي الفلسطينية، مبيناً أنه تم إبرام اتفاقية مع جامعة ماليزية للاستفادة من برامج الدراسات العليا.
بدوره أكد د. خليل حمَّاد في كلمة وزارة التربية والتعليم العالي على أن المعايير التي طبقتها جامعة الأمة والأسس التي توافرت في برامجها هي التي دعت بالوزارة لاعتماد البرامج المختلفة فيها،  مؤكداً على أن افتتاح فرع جديد لها في الشمال يأتي في إطار تجويد عملية التعليم والتخفيف على أهل الشمال، أهل الصمود والصبر، الذين جسَّدوا بمأساتهم القضية الفلسطينية بأدق تفصيلاتها، ورسموا بصمودهم ملحمة الصمود الفلسطيني في أروع صورها.
كما وضَّح حمَّاد أن العمل الجاد يؤدي إلى نتائج إيجابية، لأن ثمار الأعمال لا تكون دانية القطوف إلا بالجد والدأب، والرغائب لا تدرك إلا بالسعي والإقدام، وهذا هو شأن جامعة الأمة. وفي نهاية كلمته حثَّ أولياء الأمور على ضرورة اختيار الجامعة المناسبة لأبنائهم لا مجرد البحث عن التخصص في الكلية، لأن تعزيز القيم والاتجاهات الإيجابية في نفوس الطلبة يزيد عن أهمية التخصصات.
بدوره، أكد د. جابر على أن الجامعة ومجلس إدارتها كان حريصين على اختيار مجلس الادارة من نخبة من الأكاديميين الذين يحملون شهادات عليا، لافتاً النظر إلى أن بناء أول مقر للجامعة في المحافظة الوسطى في قطاع غزة تم على عدة مراحل وقد كان اختيار هذه الاسم -جامعة الأمة- بمثابة تذكير بأننا جزء من هذه الأمة.