
نظمت إدارة كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس زيارة لشركة الاتصالات الفلسطينية الخلوية “جوال” بمدينة غزة، تعبيراً عن شكرها لما تقدمه من خدمات لمجتمعنا الفلسطيني بشكل عام, وللكلية بشكل خاص. وقد ترأس الوفد الزائر د. محمد ساير الأعرج عميد الكلية, ورافقه د. حسني عابدين نائب العميد للشئون الأكاديمية, ود. شاكر أبو هربيد نائب العميد للشئون الإدارية والمالية, وأ. شادي علي أبو عرمانه رئيس قسم العلاقات العامة, حيث كان في استقبالهم م. يونس أبو سمرة مدير عام إقليم قطاع غزة بشركة جوال, وأ. رامي الأغا مدير العلاقات العامة بالشركة, وم. رفيق الفالوجي مشرف العلاقات العامة.
من جانبه قدَّم د. الأعرج شكره لإدارة شركة جوال للخدمات الجليلة التي تقدمها لمجتمعنا الفلسطيني, مؤكداً على المكانة العريقة التي تتمتع بها الشركة في الأوساط العربية, لا سيما وأنَّ مستوى خدمات الاتصالات التي تقدمها الشركة في تطور دائم و ملموس.
وهنَّأ د. الأعرج الشركة لإنتقالهم للمقر الجديد, مُثنياً على السياسة التي تنتهجها شركة جوال في التواصل الدائم والمستمر مع كافة المؤسسات وخاصة المؤسسات التعليمية في تقديم الرعاية للعديد من الأنشطة التي تخدم أبنائنا الطلبة.
وبدوره أكد م. أبو سمرة على المكانة التي تتمتع بها الكلية في قطاع غزة، موضحاً التقدم المستمر والتطور الذي تشهده كلية العلوم خلال الفترة القليلة الماضية والذي لمسناه من خلال الأنشطة والفعاليات التي قامت بتنظيمها الكلية، بالإضافة إلى التقدم في مستوى التعليم المقدم.
بدوره استعرض م. أبو سمرة آخر الحملات والعروض التي تُقدِّمها الشركة لمشتركيها، مؤكداً في الوقت ذاته أن المستقبل القريب سيشهد مفاجآت لقطاعات كبيرة من مشتركي جوال, وواعداً بتقديم المزيد من خدمات الإتصال المميزة لأبناء شعبنا الفلسطيني في ظل حالة الحصار المفروضة على قطاع غزة على وجه الخصوص.
وختم م. أبو سمرة حديثه معرباً عن سعادته في التواصل مع كلية العلوم والتكنولوجيا كونها أقدم الكليات التقنية التي تقدم خدمات تعليمية في قطاع غزة.
يُشار إلى أنَّ إدارتا الكلية وشركة جوال قد وقعتا عدداً من الاتفاقيات أهمها الرعاية الحصرية لملتقى تكنولوجيا المعلومات الأول الذي نظمته الكلية أواخر نوفمبر من العام المنصرم، والذي حظي باهتمام كبير على اعتبار أنه الملتقى الأول الذي يُنظم جنوب قطاع غزة، بمشاركة العديد من الجامعات والكليَّات التقنية, ولفيف من الشخصيات الأكاديمية البارزة. من الجدير ذكره أيضاً، أن التعاون المشترك بين الإدارتين أثمر عن تركيب محطة تقوية إرسال داخل الكلية تخدم الآلاف من مشتركي جوال في تلك المنطقة.
