وزارة التعليم وجامعة الأقصى تنظمان يوماً دراسياً بعنوان “برامج الإرشاد النفسي كمدخل لتحسين العملية التربوية في ضوء التحديات المعاصرة”

نظمت الإدارة العامة للإرشاد والصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم العالي وقسم علم النفس في جامعة الأقصى يوماً دراسياً بعنوان “برامج الإرشاد النفسي كمدخل لتحسين العملية التربوية في ضوء التحديات المعاصرة” وذلك في مقر الجامعة بغزة.

وشارك في اليوم الدراسي د. خالد أبو فضة مدير عام الإرشاد والصحة المدرسية، ود. فؤاد أبو شاويش عميد البحث العلمي، ود. فؤاد عياد عميد كلية التربية، ود. عبد الله الخطيب رئيس قسم علم النفس، ود. عايدة صالحة رئيس اللجنة العلمية، وعدد من الباحثين والمختصين والطواقم التربوية.

ويهدف اليوم الدراسي إلى التعرف لأهم المشكلات النفسية والتربوية التي يعاني منها الطلبة والتعرف إلى أهم البرامج الإرشادية النفسية التي يمكن أن تساهم في تحسين العملية التربوية والتعرف إلى الاتجاهات الحديثة للبرامج الإرشادية في المنظومة التربوية وكذلك تقصي التجارب الناجحة للباحثين والمؤسسات النفسية في تطبيق البرامج الإرشادية على فئات الطلبة المختلفة.

وتناول اليوم الدراسي أربعة محاور وكان المحور الأول بعنوان “واقع المشكلات النفسية والتربوية المعاصرة لدى الطلبة في المؤسسات التعليمية من وجه نظر الباحثين والمختصين”، في حين كان المحور الثاني بعنوان “البرامج الإرشادية اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة من الطلبة المختلفة من الطلبة (صعوبات التعليم، الموهوبين، ذوي الإعاقات، إلخ)، بينما كان المحور الثالث بعنوان “البرامج الإرشادية التي يمكن أن تساهم في علاج المشكلات التربوية المعاصرة للطلبة (التنمر، الإدمان على الهواتف، تدني التحصيل، المشكلة السلوكية)، وأخيراً المحور الرابع بعنوان “الاتجاهات الحديثة في البرامج الإرشادية داخل المنظومة التعليمية”.

وخرج اليوم الدراسي بالعديد من توصيات أهمها: تحسين جودة البرامج والخدمات النفسية والاجتماعية والتأهيلية المقدمة لجميع الفئات بهدف تلبية احتياجاتهم الأساسية وتنمية قدراتهم وامكاناتهم البشرية، وتقديم برامج دعم نفسي دورية للطلبة من ذوي الإعاقة تمكنهم من تخطي العقبات والحواجز النفسية التي تعترضهم.

وتبني وزارة التربية والتعليم منهجية التعلم الاجتماعي العاطفي لعام 2023 ويكون ضمن برامجها الأساسية لنتائجه الإيجابية في تعديل سلوكيات إيجابية للطلبة، ووضع استراتيجية شاملة لمواجهة المشكلات التربوية التي تعترض طلبة الجامعات، وتنفيذ أنشطة دعم وتفريغ نفسي بشكل متكرر لطلبة المدارس الحكومية مما يساهم في الحد من المشكلات السلوكية، وضع برامج دراسية وفق مناهج حديثة والعمل على تقويمها وتطويرها حتى تكون أكثر فاعلية وكفاءة، بالإضافة إلى تشكيل مجالس استشارية للمدرسة والإرشاد ودمج أولياء الأمور والمجتمع المحلي في العملية التربوية، والمشاركة في الخطط المدرسية والتربوية والإرشادية وتطويرها.