صوت التربية والتعليم الإذاعة التعليمية الأولى في فلسطين والتي شكل انطلاقها عام 2012 على تردد 102.1 FM إضافة نوعية للإعلام الفلسطيني المسموع كأول إذاعة متخصصة تبث دروساً تعليميةً للطلبة. لم يتوقف دورها عند هذا الحد فقدمت الإذاعة ووفق خطط برامجية متنوعة باقة من البرامج المباشرة والمسجلة التربوية والصحية والدينية والتثقيفية والتي تستهدف فئات المجتمع كافة.
د. تامر الشريف مدير الإذاعة يقول: “منذ انطلاقتها الأولى سعت الإذاعة إلى أن تقدم نفسها بشكل مختلف عن الإذاعات الأخرى وبرغم صعوبة المهمة نظراً لقلة الإمكانات وتخصصية الإذاعة إلا أنها وهي تحتفل اليوم بذكرى انطلاقتها العاشرة استطاعت أن تفرض نفسها بين الإذاعات الفلسطينية بل وتكون في مقدمة هذه الإذاعات الأكثر متابعة على مستوى قطاع غزة وعلى مستوى الوطن وفقاً للإحصائيات التي نشرها مركز الإعلام الفلسطيني حول متابعة الجمهور للإذاعات المحلية على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعد الإذاعة منبراً مهماً لوزارة التربية والتعليم في نقل أخبارها وأخبار المديريات والمدارس والجامعات بل وسلطت الضوء على ما يبذل في الميدان من جهد متنوع، بالإضافة الى إخراج المبادرات التي يتم تنفيذها في الميدان وإبرازها للجمهور.
كما أفردت مساحة واسعة من بثها للطلبة لإبراز مواهبهم وصقلها وتمكينهم من المشاركة في إعداد وتقديم البرامج بأنفسهم ما شكل عاملاً مهماً في صقل شخصياتهم ودعم طموحاتهم في العمل الإعلامي بل وكانوا إضافة نوعية في العمل الإذاعي الفلسطيني.
بث الدروس
وتقدم الإذاعة منذ نشأتها خدمة تعليمية تمثلت في بث دروس الشروحات لمباحث الثانوية العامة للفروع كافة وذلك على مدار العام لتُستكمل بالمراجعة النهائية الشاملة والمباشرة في مارس من كل عام.
وقد لاقت الدروس المباشرة لمنهاج الثانوية العامة تفاعلاً ومتابعة واسعة بين صفوف الطلبة والتي ظهرت من خلال نسب المشاهدة حيث بلغت العام الماضي أكثر من مليون و500 ألف مشاهدة.
جوائز الإذاعة
في منتصف العام 2019 فازت إذاعة صوت التربية والتعليم بالمركز الأول في حفل اختتام الدورة العشرين لمهرجان اتحاد الإذاعات العربية 2019 المقام في تونس، وذلك عن فئة البرامج الحوارية حيث شاركت صوت التربية والتعليم في حلقة عنوانها “الإدمان على الهواتف النقالة” وهي إحدى حلقات برنامج البرلمان الطلابي.
وبكل فخر تفوقت إذاعة صوت التربية والتعليم على هيئة الإذاعة البريطانية الـ BBC والتي حصلت على المركز الثاني عن نفس الفئة، في مشاركة تعتبر الأولى للإذاعة في المسابقات التي تقام على المستوى العربي، حيث تنافست مع 273 عملاً إذاعياً مشاركاً في هذه المسابقة بين منوعات إذاعية وتلفزيونية وأعمال درامية وبرامج توثيقية وبرامج إخبارية.
وفي مطلع العام 2020 أطلق المركز الشبابي الإعلامي تقرير الإعلام الاجتماعي في فلسطين لعام 2019، والذي حصلت من خلاله صفحة إذاعة صوت التربية والتعليم على فيس بوك على الترتيب الثالث على مستوى متابعة إذاعات قطاع غزة في إنجاز جديد يسجل لها خلال فترة وجيزة.
إشادات واسعة
حصلت الإذاعة على إشادات واسعة وشكر وعرفان من طلبة المدارس وأولياء أمورهم والمعلمين على ما تقدمه لهم فقد كانت خير دعم وسند وخصوصاً في ظل أزمة كوفيد 19 الصحية وانقطاع الطلبة عن التعليم الوجاهي الكامل.
يقول المعلم أحمد محمود المقيد من مدرسة الرافعي الأساسية للبنين: “حافظت إذاعة صوت التربية والتعليم على تواصلها مع جمهورها والفئة المستهدفة سيما في ظل الثورة الرقمية الهائلة وعزوف الغالبية عن متابعة الراديو”. مضيفاً: “قدمت الإذاعة الخدمة لمئات آلاف الطلبة وذويهم ونحن كمعلمين والجميع استفاد وأفاد وقد لوحظ ذلك جلياً خلال فترة التعلم عن بعد”.
في حين تقول الطالبة شيماء خضر من مدرسة فيصل بن فهد الثانوية للبنات بمديرية شمال غزة: “لقد استفدت كثيراً مما يقدم من شروحات ممتازة”. الطالبة مها من مدرسة زهرة المدائن بمديرية غرب غزة تقول “إن الشرح يعطي كل مادة حقها وزيادة”، فيما تقول الطالبة وفاء ناصر من مدرسة هايل عبد الحميد بمديرية شمال غزة “الإذاعة رائعة جداً والشرح وأسئلة المعلمين ومتابعتهم ونظام المراجعة الشاملة مفيد بشكل كبير وأنا أتابع الحلقات من بداية العام”.
من خلال ما تقدمه الإذاعة التعليمية الأولى في فلسطين ستبقى صوت التعليم وجهة الطلبة ومنارتهم لتحقيق النجاح والتفوق التزاماً منها بشعارها الذي اختارته منذ انطلاقتها “مدرستك في بيتك”.