
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بخان يونس وبرامج التربية للطفولة المبكرة الفلسطينية وبدعم مقدم من الإغاثة الإسلامية فعاليات ورشة العمل الخاصة بصناعة الدمى والألعاب المحشوة والوسائل التعليمية، والتي شارك فيها (40) مربية من مربيات رياض الأطفال المرخصة بالمحافظة، حيث أقيمت فعالياتها بمدرسة شهداء خان يونس. وقد شكرت أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس المشاركات في الورشة، وأكدت على أن وزارة التربية والتعليم العالي تولي الأطفال في هذا السن الأهمية الكبرى لأنها مرحلة التأسيس الأولى في حياتهم ،مشيرة إلى أن الروضة هي الحضن التعليمي الأول للطفل، ولذلك ينبغي تكثيف الجهود لتنشئة الطفل تربوياً، إضافة إلى غرس الأخلاق الإسلامية الحميدة فيه والتي تؤهله لمواجهة تحديات المجتمع بقوة. وثمنت أ. الجعيثني دور قسم التعليم العام وجهوده الحثيثة في رفع كفاءة مربيات الأطفال.
وتجولت أ. الجعيثني وأ. حسين أبو شمالة النائب الإداري وأ. ختام نصار رئيس قسم التعليم العام، وأ. أيمن عاشور، وأ. كفاح أبو شبيكة مشرفة رياض الأطفال، بين المعروضات وقامت كل مربية بشرح موجز عن الوسيلة التعليمية التي تم انجازها، ونوهت أ. الجعيثني إلى أن الوسائل التعليمية هي الأنجع في تعليم الأطفال في هذه المرحلة بالذات. جدير بالذكر أن مدة الدورة 30 ساعة تدريبية وشارك فيها 40 مربية حيث تم توزيع العدد على مجموعتين لتسهيل وتنظيم العمل.
