شاركت وزارتا لتربية والتعليم العالي ووزارة شؤون المرأة طلبة كلية الزيتونة مبادرتهم والتي جاءت تحت عنوان “حريتي حقي” وذلك ضمن المبادرات الشبابية التي تطلقها وزارة المرأة تحت إشراف وزارة التعليم في الجامعات ضمن الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة.
وقد شارك في المبادرة أ. نهى أبو العلا، وأ. نهال حسن من وزارة شؤون المرأة، وأ. خالد عدوان، وأ. خالد الجرجاوي، وأ. حسن هنية من وزارة التربية والتعليم، فيما مثَّل كلية الزيتونة د. مروة المصري عميد الكلية، ولفيف من الهيئة التدريسية في الجامعة.
وأوضحت أبو العلا أن من أولويات الوزارة تخصيص أنشطة لتسليط الضوء على معاناة الأسيرات، وانتهاكات الاحتلال بحقهن، موجهة التحية والشكر والتبجيل للأسيرات اللواتي يحملن هم القضية والمحافظة على الثوابت.
كما بيَّنت أبو العلا أن وزارتها تطلق في كل عام عدة فعاليات ضمن الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة حيث خصصت هذا العام لدعم الأسيرات، وجاءت الحملة تحت شعار “رغم القيد”.
كما أوضحت أن سلسلة من الفعاليات التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع عدة شركاء من ضمنهم وزارة التربية والتعليم العالي حيث تم التوافق على إطلاق مسابقة مبادرات شبابية داعمة لقضايا الأسيرات تقوم بها الجامعات تحت إشراف التعليم العالي وتم اختيار 5 مبادرات من جامعات مختلفة من ضمنها جامعة الزيتونة.
وختمت أبو العلا كلمتها بقولها أنه سيكون هناك تقييم للمبادرات التي ترشحت، وسيتم تسليم الفائزين مكافآت مالية، موجهةً رسالة إلى جميع الجهات المختصة للنظر إلى ما تعانيه الأسيرات من عنف وقهر الاحتلال.
بدورها شكرت رئيسة جامعة الزيتونة وزارتي المراة والتعليم العالي على هذه الجهود المبذولة والاهتمام بدعم قضايا الأسيرات والتنفيذ المتقن لهذه المبادرات، وكذلك وجهت شكرها للفرق الطلابية التي اجتهدت رغم قلة الإمكانيات المتاحة وصعوبة الظروف المحيطة التي يعيشها طلبتنا الأعزاء.
من جهته أكد عدوان على أهمية هذه المبادرة التي تعمل على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجونه؛ الأمر الذي يحوز على اهتمام وزارة التربية والتعليم.
واختتم عدوان حديثه بتوجيه التحية للأسيرات في سجون الاحتلال، مثمنا ًكل الجهود المبذولة لمناصرة الأسيرات الفلسطينيات و دعمهن، شاكرا القائمين على هذه المبادرة وكافة المبادرات الأخرى.
يذكر أن العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية التي تهتم بقضايا المرأة تشارك في الحملة المناصرة للأسيرات، وهي وزارة شؤون المرأة، وزارة الصحة، وزارة التربية والتعليم، وزارة الأسرى والمحررين، المكتب الإعلامي الحكومي، والمؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى (تضامن).




