يوم المعلم الفلسطيني 14 ديسمبر

في يوم المعلم الفلسطيني ..تحية إجلال، واحترام، وتقدير للمعلم الفلسطيني

يقول الله عز وجل:” {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، في هذه الآية الكريمة دليل على تقدير الله ورفعته لأهل العلم.
والمعلم بحق صانع الأجيال، وأكبر مؤثرٍ فيها، وصاحب الفضل الأعظم في تقدّم الأمم، وتطورها، وبلوغها قمة الرقي في كل محفل وميدان؛ لهذا يحتلُّ صاحب هذه المهنة العظيمة مكانة كبيرة منذ الأزل، وينال المحبة والتقدير والاحترام.
والمعلم في فلسطين له خصوصية، لاسيما وأنه عاش ويعيش في ظل الظروف التي يحياها شعبنا تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم لفلسطين، والحصار، والعدوان المتكرر، وجائحة كورونا.
وللمعلمين شرف التضحية فداءً للوطن؛ فمنهم من استشهد، أو أصيب، أو أعتقل، أو أُبْعِد، أو هُدِمَ بيته وشردت أسرته نتيجة ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني الأبي.
ورغم كل ذلك الاستهداف نجد المعلم الفلسطيني يقف شامخًا في مدرسته، متحديا الاحتلال؛ يرمم المدارس إن تعرضت للقصف، ويواسي ويشد من عزائم زملائه المعلمين، ويقف مع طلبته الميامين، يعلمهم العلوم والمعارف المختلفة، ويغرس لديهم القيم، والسلوكيات الحميدة، ويعرفهم بقضيتهم وضرورة الدفاع عن وطنهم والتمسك بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
إن وزارة التربية والتعليم العالي تقدر وتثمن عالياً دور المعلمين والمعلمات في فلسطين عامة، وقطاع غزة على وجه الخصوص، والذين أثبتوا على مر السنين وفي كل الظروف أنهم أصحاب رسالة سامية، يحملون الأمانة، ويتحملون المسؤولية، ويؤدون واجبهم، ويحققون النجاحات المتتالية، ويتميزون على الصعيد المحلي والعالمي.
فكل الفخر، والاعتزاز، والتقدير للمعلمين والمعلمات في يومهم يوم المعلم الفلسطيني.

د. زياد محمد ثابت
وكيل وزارة التربية والتعليم العالي