طالبات مدرسة ثانوية يتفقدن الوزارة ويطلعن على سير العمل فيها

91120103
استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي طالبات من مدرسة طبريا الثانوية للبنات التابعة  لمديرية خانيونس، وهدفت الزيارة إلى تفقد إدارات وأقسام الوزارة والاطلاع على طبيعة العمل فيها إضافة إلى الاستفسار عن بعض القضايا التربوية والتعليمية الخاصة بطلبة الثانوية
وكان في استقبال الطالبات الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، والمهندسة منى سكيك مدير دائرة المشاريع وأ. حمدي أبو ليلى مدير دائرة الامتحانات بالوزارة.
ورحبت سكيك بالطالبات مثمنة هذه المبادرة الجديدة والتي تعبر عن اهتمام الطالبات بالوزارة التي ينتمين إليها، وحرصهن التعرف على طبيعة العمل داخلها، مشيرة إلى إدارات وأقسام الوزارة تعمل بشكل تكاملي من أجل الارتقاء بالمسيرة التعليمية وتحقيق قدر كبير من النهضة العلمية .
بدوه استعرض أبو ليلى للطالبات الواقع التعليمي قي فلسطين قبل قدوم السلطة عام 1994 ، مبينا أن التعليم كان يتبع للإدارة المدنية التي خصصت ضابط ركن لإدارته.
وقال أبو ليلى إن الاحتلال كان يتحكم بإجراءات التعيين والترقيات للعاملين في سلك التعليم ويربط ذلك بالجانب الأمني،  كما كان له دور كبير في المناهج، موضحا منع الاحتلال تدريس المواد التي تتناول القضية الفلسطينية رغم أن المنهاج كان مصريا، يضاف إلى ذلك منح المعلمين رواتب متدنية مقابل رواتب عالية للعمال، مفسرا ذلك برغبة الاحتلال في ضرب التعليم وتنفيذ سياسة تجهيلية.
وأكد أبو ليلى أن  الشعب الفلسطيني لم ينخدع بهذه الإجراءات واستطاع أن يقاومها ويقف أمامها محققا نسبا عالية من المتعلمين والمثقفين.
وبين أبو ليلى أنه مع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 شهد التعليم نهضة كبيرة على كافة الصعد، حيث تحولت المديرية التي كانت تدير التعليم إلى وزارة متكاملة، وبدء العمل بالمنهاج الفلسطيني، وشيدت المدارس والمباني التعليمية حتى وصلت عدد المدارس بالمحافظات الجنوبية حوالي 400 مدرسة حالياً عدا  مدارس وكالة الغوث والمدارس الخاصة.
كما أشار إلى جملة من الإجراءات التي قامت بها الوزارة لتحسين التعليم والاهتمام بطلبة الثانوية العامة ومن بينها التعليم الإضافي والتمكيني وإقرار قانون الانضباط المدرسي وملفات الانجاز وغيرها.
ولفت أبو ليلى إلى أن الوزارة تهتم بالمرأة وتقدر قيمتها العلمية والاجتماعية حيث أن نصف مديري التعليم هن من النساء.
وفي ختام كلمته استعرض أبو ليلى للطالبات عبر عرض مرئي إدارات وأقسام الوزارة ومهام العمل فيها، ثم اصطحبهن في جولة تفقدية داخل مرافق الوزارة.