شاركت وزارة التربية والتعليم العالي في فعاليات مؤتمر أيام وأحلام، والذي تُنظمه جمعية الثقافة والفكر الحر، وذلك ضمن برنامج معايشة الطلبة في المراحل الإعدادية والثانوية للمهن بشكل تفاعلي ليكونوا قادرين على تحديد مهنة المستقبل.
وحضر المؤتمر أ. خالد عدوان مدير دائرة الشؤون والخدمات الطلابية، وأ. خالد الجرجاوي رئيس قسم النشاطات الطلابية، وأ. حسن هنية من التعليم العالي، وأ. مريم زقوت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر، وعدد من الأكاديميين وأساتذة الجامعات.
ويهدف المؤتمر إلى مساعدة الطلبة في المراحل الإعدادية والثانوية لتحديد مسارهم التخصصي وفق ما يناسبهم من قدرات معرفية ومهارية وتنمية الجوانب القيادية الذاتية والمجتمعية لديهم.
وفي كلمته ثمن عدوان دور الجمعية في دعم ومساندة وتنمية الفكر الحر الملتزم والمنضبط لدى الشباب والأطر الداعمة لهم والساعية لرسم مسار تخصصي ومستقبل مشرق وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع وتلمس قضاياهم ومساعدتهم على أعباء الحياة.
وأكد عدوان أن الوزارة تبذل الجهد الكبير في رسم سياسات التعليم العالي في كافة مجالاته وتخصصاته وتوفير الامكانات اللازمة حسب القدرات والموارد المتاحة من أجل الخروج بأبهى صورة وخاصة في مؤسسات التعليم العالي وتخصصاتها وبرامجها ومدى ملائمتها لسوق العمل من كفايات وقدرات.
بدوها بينّت زقوت أن المؤتمر يأتي ضمن برنامج أيام وأحلام وهو برنامج بنائي تراكمي يمكّن الطلبة من معايشة مهنهم المستقبلية بشكل فعلي مع ذوي الاختصاص ويزودهم بالتعليم والتثقيف حول التخصصات وأهمية اختيار مهنة المستقبل في هذا العمر ومنح المشاركين أملاً ودافعاً للعمل ليطوعوا دراستهم ومحيطهم بعد ذلك للوصول لها وامتهانها مستقبلاً.
وشهد المؤتمر عرض مجموعة من الأفلام لتجارب الطلبة المشاركين في البرنامج وكيف تغير مسار حياتهم باختيار تخصصهم الجامعي، وأيضاً تم عرض أفلاماً خاصة بتحرير الأفكار والابتكار.
