استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي وفداً من وزارة شؤون المرأة برئاسة مدير عام التأثير والاتصال أ. نهى أبو العلا.
وكان في استقبال الوفد مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي أ. أحمد عايش النجار، ورئيس قسم الإعلام أ. سامي جاد الله.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون وتنفيذ فعاليات مشتركة في المؤسسات التعليمية ضمن الحملة الدولية التي تطلقها وزارة المرأة وعدة مؤسسات لمناصرة الأسيرات الفلسطينيات والتركيز على قضية الأسيرة إسراء الجعابيص والمطالبة بإطلاق سراحها وكافة الأسيرات والأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني.
ورحّب النجار بالوفد الزائر، مؤكداً على التعاون بين وزارة التعليم والمرأة لخدمة قضايا شعبنا، مثنياً على برامج وزارة شؤون المرأة في التفاعل مع القضايا الوطنية خاصة التضامن مع الأسرى.
ولفت النجار إلى أن وزارة التعليم تُنفذ برامج متكاملة طيلة العام لغرس وتعزيز القيم الوطنية والإسلامية لدى الطلبة، ومن هذه القيم توعية الطلبة بمعاناة الأسرى وإبراز قضيتهم على المستوى المحلي والدولي.
وأكد النجار على استعداد الوزارة تنفيذ فعاليات على صعيد المدارس واستثمار منصات الإعلام المدرسي للترويج لقضية الأسرى ومناصرة الأسيرة إسراء الجعابيص.
من جهته بيَّن جاد الله أن قضية الأسرى من الثوابت الوطنية التي تُركز عليها وزارة التعليم في المناهج والأنشطة التربوية والإعلامية، كما أكد على أن الوزارة وضمن اهتمامها بالقضايا الوطنية تسعى لإعداد فعاليات وإنتاج محتوى إعلامي مؤثر واستثمار مختلف منصات الإعلام في النشر والتفاعل.
بدورها قدّمت أبو العلا الشكر لوزارة التعليم على جهودها التعليمية المتميزة، وجهودها في المجال الوطني والقيمي.
وتحدثت أبو العلا بشيء من التفصيل عن خطة حملة مناصرة الأسيرة إسراء الجعابيص من لقاءات وبوسترات وفيديوهات وصور وتصاميم وقصص وهاشتاقات ولقاءات جماهيرية.
ولفتت إلى أن الهدف من الحملة هو إيصال رسالة للعالم بضرورة الإفراج الفوري عن الأسيرة إسراء التي تعاني من ظروف صحية صعبة إضافة إلى أن ذلك مقدمة لحملات للإفراج عن جميع الأسيرات والأسرى.
وفي ختام الزيارة تم الاتفاق على إقرار تنفيذ برامج متنوعة في العديد من المدارس واستثمار المنصات الإعلامية التعليمية لنصرة الأسيرة إسراء الجعابيص.
