كفراشةٍ حاولوا عبثاً كسر جناحيها: الطفلة فرح إسليم تنفض عن جسدها غبار الموت وتعود إلى مقاعد الدراسة

عادت الطفلة فرح اسليم -وهي واحدة من عشرات الأطفال الذين طالتهم آلة الموت الصهيونية في العدوان الأخير على قطاع غزة- إلى مقاعد الدراسة بعد رحلة علاج طويلة في المشافي الأردنية.

وكان صاروخٌ صهيونيٌ قد سقط على منزل عائلة فرح ذات الأحد عشر ربيعاً قد تسبب لها بإصابة بليغة للغاية في القدم أدت إلى بتر ساقها بعد كل المحاولات الطبية للحيلولة دون ذلك.

وقد أقامت وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم غرب غزة وإدارة مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات استقبالاً بهيجاً للطالبة فرح اسليم بحضور الدكتور عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم، والعقيد الركن زكريا أبو خيط قائد قوة المستشفى الميداني الأردني، وأ. أحمد النجار مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي بوزارة التربية والتعليم، وأ. خالد أبو فضة مدير عام دائرة الإرشاد والتربية الخاصة، ولفيف من كوادر وزارة التربية والتعليم ورؤساء الأقسام والمشرفين بمديرية غرب غزة.

وألقت مديرة المدرسة الأستاذة رحاب عطا الله كلمة رحبت فيها بالطالبة فرح اسليم وذويها وبالحضور، وأعربت عن سعادتها والمعلمات وطالبات المدرسة بعودة الزهرة فرح إلى مقاعد الدراسة بعد رحلة العلاج الطويلة التي تكللت بالنجاح.

بدوره تقدم الدكتور عبد القادر أبو علي بالشكر والتقدير لجلالة الملك عبد الله ملك الأردن، وللشعب الأردني الشقيق على الجهود الكبيرة مع الطفلة فرح والتي توجت بعودتها سالمة إلى مقاعد الدراسة، مشيداً بالمواقف التاريخية للأردن بجانب الحق الفلسطيني.

وفي نهاية مراسم الاستقبال قدمت الوزارة درع التكريم للعقيد الركن زكريا أبو خيط معربةً عن عظيم الامتنان للأردن ملكاً وقيادة وشعبا.