قبل إعلان نتائج الثانوية العامة بأسبوع قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الطالب عبد الله سرور (18 عاماً) من بلدة نعلين غرب مدينة رام الله، وذلك قرب أحد الحواجز بمدينة سلفيت.
وقد أُعلنت النتائج وعمت الأفراح البيوت الفلسطينية، وعلم جميع طلبة التوجيهي نتائجهم إلا عبد الله الذي يرزح وحيداً في زنازين الاحتلال الصهيوني والذي نجح وحقق 81% في فرع ريادة الأعمال، ولكنه لم يذق نشوة النجاح لعدم علمه بنتيجته حيث أخفاها عنه سجانوه بسجن المسكوبية بمدينة القدس، وهو من السجون سيئة الصيت التي يُعذب فيها الأسرى الفلسطينيين وتنتهك حقوقهم.
ويُعد اعتقال عبد الله من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الطفولة وطلبة المدارس، فالاحتلال يتعمد التنغيص على الطلبة وحرمانهم من حقهم في التعليم وفرحة النجاح والتفوق.
تقول شقيقته نور: “عبد الله من المتميزين، ورغم مختلف الظروف تمكن من النجاح وهو يطمح لدراسة الهندسة الإلكترونية. وتضيف: “سلطات الاحتلال لم تخبر عبد الله بنجاحه ضمن أساليب الضغط النفسي، وسلب حقه بالفرح، معربة عن أملها أن يتم الافراج عنه في القريب وأن يقيموا أفراح التحرر والتفوق في آن واحد.
