مديرية شرق غزة تحتفل بيوم المعلم وتكرم العاملين المتقاعدين والمدارس المتميزة

IMG_0010oo

تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول نظمت مديرية التربية والتعليم في شرق غزة احتفالا تكريميا في الذكرى السنوية ليوم المعلم الفلسطيني والذي يصادف الرابع عشر من شهر ديسمبر من كل عام، واحتفاء بعدد من العاملين المتميزين والمتقاعدين خلال العام الماضي، وذلك في مبنى مركز هولست الثقافي بمدينة غزة .
وقد حضر الاحتفال د.يوسف إبراهيم وكيل الوزارة ممثلا عن معالي الوزير، ود.خليل الحية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ود.فضل أبو هين وكيل وزارة العمل وأ.نعمان الشريف مدير عام العلاقات الدولية والعامة ود.خليل حماد مدير دائرة المناهج بالوزارة وأ.علي أبو حسب الله مدير تربية شرق غزة وأ.محمود أبو حصيرة مدير تربية غرب غزة وأ.وائل البلبيسي نقيب المعلمين في فلسطين وعدد من المشرفين التربويين ومدراء المدراس ومديراتها ومعلمين وموظفي المديرية.
وفي كلمته أكد وكيل الوزارة د.يوسف إبراهيم أن الاحتفال بيوم المعلم هو أقل ما يمكن فعله لثلة جعلت من أيامها أساسا لبناء الأجيال وطوعت نفسها لتنشئة الأبناء .
وبين إبراهيم أن للمعلم الفضل الكبير في التنمية البشرية والمجتمعية وبدونه لا تصلح الشعوب ولا تتقدم الأجيال ولا تبنى الحضارات.
وقال إبراهيم:” إن الوزارة لن تسمح لأحد أن يمس بمكانة المعلم وكرامته أو أن يعتدى عليه تحت أي مسمى أو صفة ، وهذا هو توجه الحكومة الذي نسعى لتطبيقه ، لافتا إلى ضرورة المحافظة على تضحيات المعلمين والسمو بها.
وأكد أن الوزارة تولي المعلمين اهتماما كبيرا في خططها المستقبلية والإستراتيجية ، وتسعى لصياغة فكر وسياسة جديدة للمعلمين تقوم على تثبيت مبادئنا وقيمنا وحقوقنا بعيدا عن التوجهات الغريبة التي أرادت أن تحرف مسار التعليم ومنهج المعلمين، مشيرا إلى أن الوزارة ترغب في تضمين المناهج ما يساعد على تعريف الطلبة بقضيتهم  وبعدوهم الحقيقي وبتاريخهم المضيئ مؤكدا على أن الوزارة تواجه ضغطا شعبيا كبيرا لتغيير مناهجنا الدراسية بما يتلاءم مع أهداف قضيتننا الفلسطينية وتعزيز الثوابت  وحق العودة والقدس وكامل حقوقنا .
وبين أن الحكومة الفلسطينية ولأول مرة قدمت زيادة بمقدار 5 % للمعلمين، وأن الوزارة تطالب بزيادة أخرى توفر للمعلم حياة كريمة، و أوضح أن الوزارة أعدت تصورا كاملا وخططا جاهزة لبناء أكثر من 100 مدرسة في قطاع غزة يعيق تنفيذها استمرار الحصار ومنع إدخال المواد الأساسية.
وفي كلمة المديرية هنأ مدير تربية شرق غزة  المعلمين في يومهم وأبرق بتحيته إلى الموظفين الذين أحيلوا على التقاعد هذا العام مشيدا بجهودهم  الكبيرة خلال مسيرتهم التعليمية ، وأوضح أن هذا الاحتفال هو فعل المقلّ وهو لمسة وفاء لابد منها  .
وأوضح أبو حسب الله أن المعلمين اليوم يحتاجون إلى وقفة أكثر جدية واهتماما من الحكومة لهذه الشريحة خاصة بعد تقاعدهم إذ يمكن الاستفادة من خبرتهم التعليمية الطويلة .
وفي كلمة المجلس التشريعي أبرق د.خليل الحية بالتحية لوزارة التربية والتعليم العالي لاهتمامها بالمعلمين وتكريم أبنائها في هذه المناسبات الوطنية، مؤكدا على دور المعلمين في صقل العقول وغرسها بالمبادئ والقيم والعلوم المختلفة.
وأشار الحية إلى أن الأمة الإسلامية كرمت معلميها يوم أن نزل الوحي على معلمنا الأول محمد صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه قوله :اقرأ” .
وامتدح الحية المعلمين بالقول ” أي عظمة أكبر من معلم يصوغ مفاهيم الإسلام والوطن في عقول أبنائنا، ويؤكد على قيمنا وحضارتنا وتقاليدنا ” وقال:” إننا نريد المعلم الذي يصوغ الشخصية الوطنية والإسلامية ويرسخ معاني الولاء لفلسطين ولأهلها المشردين ومقاومتنا العادلة حتى الانعتاق من الاحتلال، مطالبا المعلمين تعليم الطلبة احترام الآخرين والاستماع للآراء المختلفة، و معالي الأمور والأخلاق .
وأوضح أن المجلس التشريعي لا يبخل على المعلمين بالدعم والتوجيه والمطالبة بحقوقهم الشرعية.
وفي كلمة المعلمين أكدت المعلمة نعمة سماره من مدرسة فهد الصباح الثانوية للبنات أن المعلم الفلسطيني لا يكل من الكلام ولا يبخل عن العطاء بل يسعى لبعث الأمل والابتسامة رغم الآلام التي يعيشها، مناشدة الحكومة بإنصاف المعلم في كافة المستويات.
هذا وقد تخلل الحفل فقرات متنوعة من بينها أنشودة للطالبة ميس ساق الله من مدرسة هاشم الأساسية وقصيدة للطالبة نور داود من مدرسة الرملة .
وفي ختام الاحتفال تم تكريم المعلمين والعاملين المتقاعدين من مديرية شرق غزة كما تم تكريم المتميزين من المشرفين والمدراء والعاملين والمعلمين والمدارس في المديرية حيث نالت مدرسة شهداء الشجاعية الثانوية للبنين والتي تعرضت لأكثر من قصف خلال هذا العام على أفضل مدرسة متميزة ، بينما نالت مدرسة دلال المغربي الثانوية  على أفضل مدرسة متميزة للبنات .