تربية شرق غزة تنظم المهرجان الثقافي والكشفي الختامي والمعرض الفني الأول

9520102
نظمت مديرية التربية والتعليم في شرق غزة المهرجان الثقافي الختامي والمعرض الفني الأول بعنوان ” يا قدس يا مدينتي ” والذي أقيم على أرض مدرسة الرملة الثانوية للبنات بمدينة غزة اليوم.وقد حل ضيفا على المهرجان كل من أ.د.محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي ووفد رفيع من المدراء العامين ونوابهم بالوزارة ومدراء التربية والتعليم وأسرة مديرية تربية وتعليم شرق غزة، ولفيف من مدراء المدارس ومديراتها ووجهاء المنطقة واعيان المجتمع المحلي والمدني وأولياء الأمور. وقد أكد أ. د.محمد عسقول أن القدس تشعر بالألم على حال الأمة وزعمائها العرب لأنها لم تعد في قلوبهم وعقولهم , مضيفا أن قطاع غزة يعيش بعزة وكرامة بفضل ثبات الصامدين وجهاد المقاومين.وأشارأ.د. عسقول أن غزة ما زالت شامخة بعد أن شن عليها الاحتلال أشرس حرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية , مؤكدا أن المقاومين في قطاع غزة سيكونون من أوائل الجنود المحررين للقدس المحتلة.وفي سياق حديثه أكد عسقول أن وزارته تقوم بخطوات حثيثة وحكيمة للنهوض بمستقبل الطلبة , مبرقاً بالتحية لمديرية التربية والتعليم ولجميع الأهالي الصامدين في شرق غزة.
وفي نهاية كلمته توجه بالشكر العظيم للقائمين على هذا المهرجان المميز الذي تم الإعداد له بكل عناية وإتقان وتقدم أيضا بالشكر العميق لبناته الطالبات القائمات على هذا الاحتفال.
وفي كلمة أ. فتحي رضوان القائم بأعمال مدير تربية وتعليم شرق غزة أكد فيها أن مديرية شرق غزة تحتفل اليوم في معرضها التراثي الأول رغم الألم والمعاناة , مضيفا أن مدينة القدس تتعرض لأكبر هجمة صهيونية.وأشاد رضوان بجهود وزارة التربية والتعليم الهادفة لمواكبة التطور التعليمي ومواصلة هدفها الراسخ في نشر العلم والتعليم. وفي نهاية كلمته تقدم رضوان بخالص شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم ولكل العاملين في الوزارة.وفي ختام الحفل كرم وزير التربية والتعليم  العالي والوفد المرافق له ومديرية شرق غزة الأسيرتين المحررتين فاطمة الزق وروضه حبيب , ثم توجه أ.د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم و أ. فتحي رضوان والوفد المرافق لافتتاح المعرض الأول الذي ضم في طياته إبداعات تشكيلية وصور فنية لطلاب مديرية شرق غزة.
وتخلل المهرجان باقة من الأناشيد العذبة والعرض المسرحي الذي واكب واقع التعذيب الذي يتعرض له الأسرى داخل سجون القهر الصهيونية.