للوقوف على خدماته المتعددة ودوراته التدريبية: معالي الوزير المزيني يتفقد المعهد الوطني للتدريب

زار معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني المعهد الوطني للتدريب، حيث رافقه أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. تامر الشريف رئيس قسم الصحافة والإعلام. وقد كان في استقبال الوزير أ. محمود أبو حصيرة مدير المعهد، وأ. رسمية مشعل نائب المدير، وكافة موظفي المعهد.

وفي بداية الزيارة امتدح معالي الوزير المعهد إدارة وموظفين، مبيناً أن لديه انطباع جيد عن المعهد من خلال ما استمع له وشاهده من خدمة مميزة يقدمها المعهد. وأوضح الوزير أن زيارته تهدف إلى التعرف عن قرب عن طبيعة الخدمات المقدمة من أجل تحديد الاحتياجات من خلال التعامل المفتوح وعدم إيجاد أبواب مغلقة، مع تأكيده على رغبته في تحقيق التطوير المنشود، وتوفير كافة المستلزمات في حدود الإمكانات، وتذليل كافة الصعوبات، وإيجاد السبل الكفيلة بالرقي بالمسيرة التعليمية من خلال وضع كافة إمكانات الوزارة ومقدراتها تحت تصرف الجميع بهدف تقديم أفضل خدمة لأكبر عدد من المتعاملين مع الوزارة ومؤسساتها المختلفة.

بدوره وضع أ. أبو حصيرة معالي الوزير والوفد المرافق له في صورة وضع المعهد مبيناً أن المعهد الوطني للتدريب يسعى لتنمية وتطوير الموارد البشرية وإعداد القيادات التربوية القادرة على إحداث التغيير النوعي في مدخلات العملية التعليمية من خلال التدريب والتأهيل المستمر، وكذلك الإشراف على تنفيذ دراسات بحثية لتحديد البرامج التدريبية وتقييمها والبحث عن الأفضل لتحقيق معايير الجودة بالتعاون مع الإدارات ذات العلاقة، والسعي إلى الوصول للجودة العالية في تأهيل وإعداد الكوادر البشرية القادرة على خدمة المجتمع بما يتفق مع تعاليم ديننا الحنيف في غرس الأخلاق الحميدة والعلم النافع.

ووضح أبو حصيرة الدورات المختلفة التي يقدمها المعهد؛ كدورات التنمية البشرية، والحاسوب، واللغات، مشيراً إلى وجود اتفاقيات تعاون بين عدد من المؤسسات المحلية وكذلك الأجنبية كالقنصلية الفرنسية.

كما بيَّن أبو حصيرة عدداً من المعضلات التي تواجه المعهد والموظفين فيه من أهمها عدم تسكين أغلب الموظفين على الهيكلية الموجودة، إضافة إلى عدم تساوي وضع موظفي المعهد في غزة مع زملائهم في المعهد بالضفة الغربية. واستطرد أبو حصيرة في الحديث عن الحاجة الملحة إلى عدد من اللوازم والاحتياجات كأجهزة حاسوب محمولة وأجهزة عرض، علاوة على الحاجة إلى زيادة عدد غرف التدريب التي لا تفي بالغرض أحياناً خصوصاً في فترة الصيف، حيث يكون هناك إقبال كبير على دورات المعهد.

وقبيل انتهاء الزيارة استمع معالي الوزير إلى الموظفين جميعاً، حيث تحدث كل واحد منهم وباختصار عن طبيعة عمله والمهام التي يقوم بها، إضافة إلى تبيان المشاكل التي يعاني منها والتي تمحورت في غالبيتها حول مشاكل إدارية تحتاج إلى تسوية وإنهاء مع ديوان الموظفين العام.

وقد وعد معالي الوزير بدراسة كل مشكلة على حده، ومحاولة توفير الحلول لكافة المشاكل في أسرع وقت للمساهمة في تحقيق الأمان الوظيفي، الكفيل بدفع عجلة العمل إلى الأمام.